أطفال لأسرة سورية لاجئة فرت من العنف الدموي في البلاد
قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن عدد اللاجئين السوريين في البلدان المجاورة تجاوز المليون وستمائة ألف شخص الأسبوع الماضي.
وصرح المتحدث باسم المفوضية دان ماكنورتون أن المفوضية زارت بالاشتراك مع برنامج الأغذية العالمي واليونيسيف ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية والهلال الأحمر العربي السوري، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، بلدة الحسية في وسط غرب سوريا من أجل تقييم الوضع والاطلاع على احتياجات الأسر السورية التي شردت قسرا من بلدة القصير.
وقد أجرى الفريق المشترك جولة في مختلف المواقع التي أصبحت الآن موطنا لنحو 150 اسرة.
وأشارت المفوضية إلى أنه بسبب الوضع المتردي للظروف التي يعيشون بها، يعاني الكثيرون، وخاصة الأطفال، من الإسهال ومن مشاكل في الجهاز التنفسي، وارتفاع درجة حرارتهم، والتهابات الأذن والأمراض الجلدية، وتقع أقرب عيادة طبية على بعد أربعين دقيقة.
وقال السيد ماكنورتون "منذ اشتداد القتال في القصير منذ ثلاثة أسابيع، استقبلت الحسية وهي بلدة صغيرة تضم حوالي 16 ألف شخص وتقع على بعد خمسة وعشرين كيلومترا من القصير، 3،500 شخص على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال. وعبر البعض الآخر إلى لبنان.
وأضاف "منذ الثامن من أيار/مايو، قام مكتبنا في لبنان بتسجيل ثلاثة ألاف لاجئ من القصير، على الرغم من أن العدد الفعلي للاجئين الفارين يرجح أن يكون أعلى من ذلك".
وقد قتل أكثر من 70 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، وشرد نحو ثلاثة ملايين منذ بدء الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد في آذار/ مارس 2011.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75922
