أزمة الوقود تشل حركة الصيادين في غزة

صياد غزي يعمل على صيانة مركبه قبل الابحار- أرشيفية

أكد نقيب الصيادين في غزة نزار عياش، وجود توقف شبه كامل في عمل الصيادين بالقطاع، مبيناً أن نسبة التوقف بلغت 80%، وذلك لانعدام تواجد الوقود وبالتحديد البنزين.
 
وبيّن عياش لموقع "الرأي" الالكتروني بأن الوضع الاقتصادي السيئ الذي يعيشه الصيادون الفلسطينيون، مشيراً إلى أن سبب هذا الوضع يتمثل بالحصار "الإسرائيلي" المفروض على القطاع منذ سبع سنوات، إلى جانب تقليص مساحة الصيد والتهديدات التي يمارسها الاحتلال بحق الصيادين.
 
ويشهد قطاع الصيد شلل شبه كامل وصعوبات كبيرة وفقدان لقيمة الأسماك، في ظل أزمة الوقود الشديدة التي تمر بها غزة، وفق تصريحات عياش.
 
وقال نقيب الصيادين "إن 50 ألف مواطن من تجار الأسماك وبائعي الشباك والقوارب، وكل من لهم علاقة بالمهنة، تتعطل مصالحهم بتعطل حركة الصيد"، مطالباً بضرورة توسيع مساحة الصيد حسب الاتفاقيات الدولية، بكبح جماح الاحتلال ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.
 
ويقدر عدد العاملين في مهنة الصيد بجميع محافظات قطاع غزة حسب نقابة الصيادين 4000 صياد، لا يبحر منهم سوى 100 صياد، الأمر الذي يزيد من معاناة الصيادين وعوائلهم.
 
بدوره، أوضح وكيل وزارة الاقتصاد الوطني م. حاتم عويضة أنه لم يطرأ جديد على الوضع الراهن لكافة قطاعات المجتمع بسبب أزمة البنزين، مؤكداً دخول كميات كبيرة من البدائل الأخرى كالبنزين "الإسرائيلي" القادم من الأراضي المحتلة، بكميات تكفي السوق، حيث تم إدخال، أمس الأربعاء، 132 ألف لتر وقود، وأمس الأول، 256 ألف لتر، الأمر الذي كان مفقوداً في الأزمات السابقة.
 
وأشار عويضة أن الإشكالية في تلك الأزمة هو فارق السعر بين البنزين المصري 3.1 "والإسرائيلي" 6.5، مؤكداً استمرار الأزمة بسبب الأوضاع الراهنة في دولة مصر الشقيقة.
 
وأوضح عويضة أن الأزمة أقل حدة من سابقتها، حيث أن معظم وسائل النقل تعتمد على السولار، متمنياً انفراجها قريباً.