غزة..الجمعيات الإسلامية بوابة الفقراء في شهر رمضان

الجمعيات الإسلامية ملاذ الفقراء والمحتاجين

تلعب الجمعيات الإسلامية في شهر رمضان دوراً كبيراً في سد رمق الفقراء والمحتاجين الذين يعتبرون شهر الرحمة موسماً من مواسم الخير والبركة التي ينعمون بها بفضل تبرع أهل الخير من فلسطين وخارجها.
 
وانحصرت المساعدات التي تقدمها الجمعيات الإسلامية في المساعدات العينية والمادية، والتبني، وكفالات الأيتام .
 
ويزداد تعلق الأسر الفقيرة والمعوزين والأيتام على الجمعيات الإسلامية، والتي استقبلت رمضان بعيون ترتقب وجيوب ملت الفراغ وأكف تبتهل إلى الغني عز وجل أن يكفيهم قوت يومهم وأن يعينهم على ظروفهم وحياتهم المعيشية.
 
مدير الجمعية الإسلامية بمخيم جباليا رامز الغرباوي تحدث عن بعض المساعدات التي قدمتها جمعيته للفقراء والمحتاجين منذ بداية شهر رمضان، فيقول لـ"الرأي" :"بدأنا نشاطنا الخيري في شهر رمضان بتوزيع كفالات الأيتام المقدمة من مؤسسة الشيخ عيد القطرية ".
 
ويبين الغرباوي أن نشاط الجمعية استمر وطال الأسر الفقيرة من خلال توزيع مئات الطرود الغذائية، مشيراً إلى العديد من المساعدات الغذائية التي ستقوم بتوزيعها الجمعية خلال الأيام القادمة.
 
ويدعو جميع المؤسسات المانحة إلى تكثيف جهودهم من أجل تخفيف معاناة الأيتام ومد يد العون والمساعدة لأبناء شعبنا الفلسطيني للتخفيف من وطأة الحصار والمعاناة.
 
ولم يختلف حال الجمعية الإسلامية في بيت حانون عن غيرها من الجمعيات الأخرى، فقامت بتوزيع سلسة من الكفالات والمساعدات الغذائية للأسر الفقيرة، ويؤكد القائم بأعمال مدير الجمعية ربيع أبو عمشة لـ"الرأي" حرص جمعيته على تقديم ما تستطيع من المساعدات المادية والعينية للفقراء والمحتاجين.
 
ويشير إلى أن جمعيته وزعت كفالات الأيتام المكفولين لديها، بتبرع من مؤسسة المدينة المنورة، والبالغ عددهم (160 يتيم ويتيمة) موضحاً أن القيمة الإجمالية للكفالات بلغت (26400 شيكل) .
 
ويؤكد أبو عمشة أن الجمعية تسعى دوماً لتقديم الخدمات التي تخفف من معاناة جميع شرائح المجتمع وخاصةً الأيتام الذين لا معيل لهم بعد الله عز وجل سوى الأيدي الرحيمة والعطوفة عليهم.
 
ويوضح أن الجمعية ستواصل تقديم خدماتها تماشياً مع أهدافها ورسالتها الإنسانية تجاه تلك الأسر، للتخفيف عن كاهلها في ضوء تردي أوضاعها المعيشية والاقتصادية نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة .