غزة..المعابر مغلقة ومحطة الكهرباء مهددة بالتوقف

معبر رفح الحدودي مع مصر مغلق أمام أهالي غزة- أرشيفية

لا زالت حالة الحصار في غزة تشهد تأزماً ملموساً، فقد قامت السلطات المصرية بإرجاع أربع حافلات من أصل ثمانٍ دخلت معبر رفح، فيما يستمر معبر كرم أبو سالم مغلق لليوم الثاني على التوالي بسبب الأعياد اليهودية، بالإضافة إلى معبر رفح الذي يستمر إغلاقه لليوم التاسع على التوالي.

القطاع الصحي

وعلى المستوى الصحي، فإنه لا تزال الأرصدة الدوائية تعاني من تراجع بنسبة 30 % و نفاد 145 صنفاً من الأدوية ونفاد 460 صنفاً من المستهلكات الطبية، إضافة إلى نحو 100 صنف مهددة بالنفاد خلال الفترة المتبقية من العام الجاري.

ولا يزال نحو ألف مريض من الحالات المرضية التخصصية محرومون من الوصول إلى المستشفيات المصرية المتخصصة شهرياً منهم ما يزيد عن (300 حالة) يتم تحويلها رسمياً من قبل وزارة الصحة.

كما لا يزال المرضى محرومون من الخدمات الجراحية والتشخيصية لعشرات من الوفود الطبية التخصصية، وخاصة عمليات زراعة الكلى وجراحة قلب الأطفال.

الأضرار البيئية

وفي غزة تضررت المرافق البلدية (قطاعي الصرف الصحي والمياه) بشكل كبير جراء انقطاع التيار الكهربائي وعدم توفر كميات الوقود اللازمة لتشغيل المولدات الاحتياطية الموجودة بالمرافق البلدية، مما يؤدي إلى تصريف المياه العادمة إلى البحر لمدة شهر كامل.

وأشارت وزارة الحكم المحلي، إلى أن الوضع بدأ يصل إلى الخطوط الحمراء حيث إن الوقود آخذ في النفاد بشكل كبير، وأصبحت المحطات الداخلية المتواجدة داخل المدن غير قادرة على الضخ في أحواض المعالجة نتيجة لذلك مما سيتسبب في طفح المجاري بالشوارع الرئيسة للمدن وربما يحدث ذلك داخل المنازل أيضًا الذي ينذر بكارثة صحية وبيئية.

الزراعة والصيد

أما في قطاعي الزراعة والصيد، فقد أصبح من الصعوبة بمكان تنقل الطواقم الفنية الخاصة بمكافحة آفة سوسة النخيل بسبب ندرة توفر الوقود لتشغيل الآلات، بالإضافة إلى تراجع دخول الصيادين إلى مسافات أكبر داخل البحر وهذه المرة لقلة الوقود المتوفر لهم والاكتفاء بالوصول إلى مسافات قريبة.

أزمة الوقود

وبالتطرق إلى الوقود فلا زالت الأزمة تراوح مكانها مع توقف وصول السولار والبنزين من خلال الجانب المصري بسبب الإجراءات التي تتخذها السلطات المصرية لمنع وصول الوقود إلى قطاع غزة عبر هدم الأنفاق.

يشار إلى أن محطة توليد الكهرباء بغزة مُعرّضة للتوقف بسبب شحّ إمدادات الوقود وهو ما يمكن أن يترتب عليه كارثة إنسانية كبيرة في قطاع غزة.

وقالت سلطة الطاقة: إن "وصول الوقود القطري لتشغيل محطة التوليد في ظل هذه الظروف الحرجة يمثل حاجة ماسّة وأولوية أولى للشعب الفلسطيني الذي يعاني من الحصار والتضييق في شتى مناحي الحياة، مع استعدادنا الكامل لأي ترتيبات إدارية أو فنية لاستقبال كميات الوقود القطري".
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام