تقرير: أعداد العالقين على معبر رفح تتزايد

مسافرون غزيون ينتظرون على معبر رفح السماح لهم بمغادرة القطاع – أرشيفية

قالت مؤسسة "شركاء السلام والتنمية من أجل الفلسطينيين- PPDP" بأن أعداد العالقين على معبر رفح من الغزيين تتزايد نتيجة استمرار إغلاق السلطات المصرية للمعبر، وتقليص ساعات العمل اليومية فيه.
 
وأضافت المؤسسة في تقريرها الثالث، الذي يتناول مستجدات الحصار وإغلاق المعابر وتأثيراته على حياة أهالي غزة، بأن إغلاق معبر رفح لا زال يؤثر على حركة الوفود والمتضامنين القادمين إلى القطاع، في وقت تعتمد فيه قطاعات كبيرة على مساعدات القوافل الوافدة لغزة بدرجة كبيرة، وخاصة القطاع الصحي، حيث يشارك ضمن هذه الوفود عدد من الأطباء المختصين الذين يقومون بإجراء العديد من العمليات الجراحية الصعبة والمعقدة.
 
ويشير التقرير إلى أن منع وصول قوافل المتضامنين والمساعدات أدى كذلك إلى حرمان الغزيين من الخدمات والمساعدات الغذائية والإغاثية، لافتةً إلى أنه لم يدخل القطاع منذ يونيو/حزيران الماضي أي من هذه الوفود.
  
ويتطرق التقرير إلى تأثير الحصار المتواصل على غزة منذ ما يقرب الثماني سنوات على مختلف القطاعات الحياتية، حيث أدى ذلك إلى خلق أزمات خطيرة تتعلق بـ (حركة المواطنين والبضائع من وإلى القطاع، أزمة مواد البناء، أزمة الوقود، أزمة الكهرباء، نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، تراجع قدرة البلديات على أداء خدماتها للجمهور، زيادة نسبة البطالة والفقر وانعدام الامن الغذائي، إضافة للنقص في بعض المواد الغذائية وارتفاع أسعارها وانخفاض القوة الشرائية للمستهلك).
 
وينشر "إنسان أون لاين" التقرير الصادر عن مؤسسة "شركاء السلام والتنمية من أجل الفلسطينيين- PPDP" باللغتين العربية والإنجليزية.

للإطلاع على التقرير باللغة العربية..إضغط هنا
للإطلاع على التقري رباللغة الإنجليزية..إضغط هنا