العاصمة السعودية الرياض – أرشيفية
أفرزت إحصائية حديثة لأعداد الأيتام في أقسام الأسر البديلة في مناطق الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية وعسير والقصيم بالمملكة العربية السعودية – حصلت صحيفة "الاقتصادية" على نسخة منها – عن احتضانها 5995 يتيما ويتيمة.
أفرزت إحصائية حديثة لأعداد الأيتام في أقسام الأسر البديلة في مناطق الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية وعسير والقصيم – حصلت "الاقتصادية" على نسخة منها – عن احتضانها 5995 يتيما ويتيمة.
وتصدرت منطقة مكة المكرمة أعداد الأيتام في أقسام الأسر البديلة التابعة إلى مكاتب الإشراف الاجتماعي حيث بلغ إجمالي الأيتام 2936 يتيما، منهم 1147 ذكور، و 1789 إناثا، كما تصدرت الإحصائية في عدد المواليد الذين تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات ولم يحتضنوا بـ 47 مولودا.
وقال لصحيفة "الاقتصادية" الدكتور عبد الله اليوسف، وكيل الوزارة للرعاية الاجتماعية والأسرة، معلقا حول شكوى المكاتب الإشرافية من تسبب البيروقراطية في تكدس الأطفال اليتامى في مكاتب الإيواء وبالذات مكاتب منطقة مكة المكرمة، إن هذه البيروقراطية محمودة، مؤكداً حرص الوزارة على أبنائها الأيتام بأن لا يسلموا للأسر الحاضنة إلا بعد التأكد من كل بيانات الأسر والاطلاع على سجلاتها والاستفسار عن الأسر لدى الجهات الأمنية وبحث السوابق والتقصي عنها بسؤال الجيران والأقارب وتأكد صاحب الصلاحية من إتمام كل هذه الإجراءات.
وحول تسبب بعض الجهات الحكومية في تأخير معاملات اليتامى بسبب طلب السجل المدني، بين أن هذه الإجراءات تتقاطع مع الوزارة فيها جهات حكومية أخرى مثل الأحوال المدنية وتجد الشؤون الاجتماعية تعاون الجهات معها وتسعى لتذليل مثل هذه الصعوبات.
وأوضح اليوسف أن فلسفة الوزارة لا تكتفي للتعامل الورقي مع الموظفين وتمتد إلى ورش العمل واللقاءات الدورية والالتقاء مع مسؤولي المكاتب الإشرافية وبحث المعوقات التي تواجههم، وتدارس الصعوبات والأفكار وبحث التجارب الناجحة، ودعوة المختصين والمهتمين لتبادل الخبرات والاستفادة من أطروحاتهم.
من جانبها، رصدت وكالة وزارة الشؤون الاجتماعية للرعاية الاجتماعية والأسرة عددا من الملاحظات على الجهات المشرفة على الأبناء الأيتام لدى الأسر الحاضنة في خطاب وجهته للمكاتب الإشرافية، تضمنت تأخر مسوغات إسناد الكفالة أكثر من المدة المتوقعة للرفع مع عدم إرفاق كثير من الأوراق والمستندات المطلوبة لإسناد الكفالة مما يتسبب في تأخير الإسناد، وتسليم الأطفال للأسر قبل أخذ الموافقة من صاحب الصلاحية الوزير أو وكيل الوزارة، وضعف متابعة الأبناء لدى الأسر الكافلة مما يسبب مشكلات للأبناء دون علم الجهات المشرفة.
كما رصدت الوكالة عدم تقنين زيارات دورية للأسر الكافلة للاطمئنان على الأبناء، وتأخر تحديث البيانات الخاصة بالأسر الكافلة والمكفولة في نظام الحاسب الآلي لرعاية الأيتام، وكثرة الشكاوى التي تقدم للإدارة من بعض الأسر الكافلة بطلب صرف الإعانة لتأخيرها وعدم تجديد بطاقات الصراف الآلي أو عدم تغذيتها.
ورصدت الوكالة عدم العمل بتنفيذ بعض الخاصيات من قبل الجهات المشرفة مثل طي القيد ومنح الأراضي، والتأخر في رفع طلبات الموافقة على إصدار الجوازات أو تصريح السفر وذلك برفعها بيوم أو يومين قبل بداية السفر، وتأخر رفع طلبات الصرف للحالات التابعة للمؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام إلى نهاية العام ووضعها في بيانات رقمية دون إرفاق البحوث الاجتماعية والأوراق والمستندات المطلوبة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76085
