التعاون الإسلامي: 57% من الأسر الغزية تعاني من انعدام الأمن الغذائي

أم غزية وطفليها- أرشيفية

قالت منظمة التعاون الإسلامي إن قطاع غزة على شفا كارثة إنسانية محققة جراء استمرار الحصار الصهيوني، وانعكاسات الأحداث الجارية في مصر على الوضع الإنساني بالقطاع.
 
وهدفت المنظمة في تقريرها الإنساني الذي وصل "إنسان أون لاين" نسخة منه، إلى وضع دول أعضاء منظمة التعاون الإسلامي والمنظمات الإنسانية في صورة الوضع المأساوي في القطاع. 
 
وبين التقرير أن 57% من الأسر بالقطاع من انعدام الأمن الغذائي، في ظل ارتفاع نسبة البطالة إلى40%.
 
وأشار إلى أن نسبة العجز في رصيد الأدوية وصل إلى 29%، وفي المهمات الطبية بنسبة 52%، فيما تعذر وصول 1000 مريض من الحالات المرضية التخصصية إلى المستشفيات المصرية المتخصصة.
 
وأكد التقرير أن أعداد المسافرين عبر معبر رفح انخفض إلى 15%، مقارنة بما كانت عليه في نفس الفترة من العام السابق، في حين لم يدخل قوافل إغاثية عبر معبر رفح سوى ثلاثة وفود إنسانية فقط منذ بداية يوليو 2013 وحتى آخر أكتوبر 2013.
 
وبشأن أعمال الصيد، أوضح التقرير أنها تعطلت بسبب الأزمة الحالية في الوقود التي يعاني منها قطاع غزة توقف عن العمل ما بين 70-80% من الصيادين عن العمل بشكل مؤقت.
 
ونوه التقرير إلى توقف 90% من مشاريع البنية التحتية التي تنفذها البلديات بتمويل عربي ودولي، فيما توقف نحو 20 ألف عامل فلسطيني في قطاع البناء والإنشاءات عن العمل منذ شهر يوليو 2013 وحتى كتابة التقرير.
 
وذكر أن أكثر من 12 ألف مواطن باتوا دون مأوى نتيجة عدم قدرتهم على إعادة بناء منازلهم التي دمرت جراء العدوان، بينما بلغت نسبة السائقين وعمال السيارات المتوقفين عن العمل إلى بنسبة 80% بسبب أزمة نقص الوقود.
 
ولفت التقرير إلى أن خسائر القطاع الزراعي بشكل يومي تقدر بــ 150 ألف دولار نتيجة عدم قدرة المزارعين على تصدير منتجاتهم، فيما تكبد الاقتصاد في قطاع غزة خسائر تصل إلى أكثر من 500 مليون دولار خلال الثلاث أشهر الماضية.
 
للإطلاع على التقرير باللغة العربية..إضغط هنا
للإطلاع على التقرير باللغة الإنجليزية.. اضغط هنا