شاحنة تحمل مواد اغاثية للشعب الليبي بتنفيذ من الجمعية الشرعية
قالت مصادر بـ (الجمعية الشرعية) وجمعية (أنصار السنة) أن قرار السلطات الحالية بتجميد أموال الجمعيات الخيرية الإسلامية بمثابة ورقة ضغط لتمرير دستور لجنة الخمسين.
وأضافت المصادر في تصريحات صحفية إن قرار تجميد أموال الجمعيات الخيرية بمثابة مساومة من النظام الحالي تجاه هذه الجمعيات لتمرير الاستفتاء على الدستور، وحشد المواطنين والتصويت بـ"نعم" على الاستفتاء.
من جهته، قال مصدر رفيع المستوى بالبنك المركزي إن قرار تجميد أموال الجمعيات الأهلية فى حساباتها بالبنوك العاملة فى مصر، جاء بناء على قرار من مساعد وزير العدل.
وكشف المسئول فى تصريحات نقلتها "بوابة الأهرام" أن القرار يشمل 1055 جمعية فى 72 كشفا، وليس كما تم بثه فى بعض القنوات الفضائية 72 جمعية، لافتا إلى أن البنك المركزي قام بدوره فور تلقيه القرار بتوزيعه على البنوك العاملة فى السوق المصرية.
وشمل القرار تجميد أموال أكبر الجمعيات الخيرية الإسلامية في مصر وعلى رأسها (الجمعية الشرعية) و(جمعية أنصار السنة المحمدية) و(جمعية تحفيظ القرآن)، و(جمعية مرضي الكبد)، وجمعية (الإخوان المسلمين(.
وقالت مصادر صحفية في القاهرة: إن مجلس إدارة (الجمعية الشرعية) عقد اجتماعا طارئا، مساء الاثنين، برئاسة الدكتور محمد المختار المهدي، رئيس الجمعية، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، لبحث تداعيات قرار تجميد أرصدتها.
وحول تجميد أرصدة (الجمعية الشرعية) التي تعد أكبر منظمة خيرية وإغاثية في مصر، وتعمل منذ العام 1912 ، يقول باحثون إن عدد الأيتام الذين يكفلهم (مشروع كفالة اليتيم) بالجمعية فقط حوالى 540 ألف يتيم. أما عدد الأمهات الأرامل فيتجاوز 250 ألف أرملة.
وعدد مرضى فيرس "سي" المتكفلين بعلاجهم أكثر من 50 ألف، وعدد العيادات التي تقدم خدماتها مجانا أكثر من 50 عيادة، تتنوع بين مراكز آشعة، ووحدات غسيل كلوي، وعيادات كشف.
أما عدد المدارس التي تتبع الجمعية فأكثر من 20 مدرسة وحضانة، وتوفر حملات لحوم الأضاحي سنويا أكثر من 30 طن لحوم للفقراء. وبالجمعية عدد ثلاث مشاريع لرعاية طلاب العلم وحفظة القراءن الكريم والمعاقين، وعدد كبير من المقابر الشرعية للمسلمين وقد دفن في أحدها الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم. كل هذا تم تجميده بقرار من الحكومة التي عينها الانقلاب العسكري.
والجمعية الشرعية هي أول جمعية دعوية خيرية إسلامية في مصر تأسست عام 1912 م وقد حصلت على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 2009 م، باعتبارها أفضل جمعية جادة في خدمة الإسلام، وقامت بالتبرع بقيمة الجائزة وقتذاك.
ومن شأن قرار تجميد أرصدة الجمعية أن يؤدي إلى وقف كافة أنشطتها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76113
