المنخفض الجوي ألحق أضرارا كبيرة بالممتلكات والبنية التحتية للقطاع
أوصى مهندسون وأكاديميون بضرورة العمل على إيجاد الحلول الملائمة لمواجهة المنخفضات الجوية القادمة على قطاع غزة، وعمل مشاريع تخطيطية لمعالجة المشاكل التي قد تنجم عن منخفضات قادمة، والعمل على تطوير كفاءة المضخات لبرك تجميع مياه الأمطار.
وطالب هؤلاء بحفر برك جديدة تستوعب كميات المياه الزائدة للاستفادة منها في الخزان الجوفي، والعمل على إنشاء أماكن حقن متفرقة داخل المدن لحقن المياه في الخزان الجوفي.
جاء ذلك خلال يوم دراسي نظمته نقابة المهندسين الفلسطينيين في غزة أمس الاثنين بحضور وزير الحكم المحلي محمد الفرا ونقيب المهندسين كنعان عبيد، وحشد من المختصين والمسؤولين.
وشدد الفرا على أهمية اليوم الدراسي خاصة أنه يأتي بعد منخفض جوي شديد ضرب قطاع غزة، وتعاملت معه الحكومة بنجاح كبير، استنفرت كافة الطاقات من خلال اللجنة الحكومية لمواجهة الطوارئ والكوارث المحتملة.
وأشار إلى أنه تم التعامل مع الأزمة بنجاح، وكان هناك لوحة من التعاون ما بين البلديات والوزارات والهيئات والفعاليات المحلية من أجل مواجهة هذا المنخفض، مؤكدًا على ضرورة رفع توصيات اليوم الدراسي للجهات المعنية.
بدوره، أوضح عبيد أن نقابة المهندسين ومن باب استشعارها بأهمية هذا الحدث وعلاقته الكبيرة بالعمل الهندسي قررت تنظيم هذا اليوم الدراسي، وستعمل على رفع توصياته للجهات المسؤولة.
فيما بين وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان، رئيس اللجنة التحضيرية ناجي سرحان أهمية اليوم الدراسي حول المنخفض الجوي خاصة بعد تعرض غزة لمنخفض شديد استطاعت الحكومة التعامل معه بأعلى درجات المسؤولية.
وتحدث عن محاور اليوم الدراسي، وهي أثر التخطيط على تصريف مياه الأمطار، شبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار، أثر المنخفضات الجوية على المنشآت.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76120
