الأردن..(انتربال) يشارك في تكريم الفائزين بالمسابقة المقدسية المدرسية

 

شارك الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (انتربال)، مساء أمس الثلاثاء، في تكريم المعلمين والطلبة الفائزين بالمسابقة المقدسية المدرسية الثامنة، التي ينظمها "ملتقى القدس" ونقابة المهندسين الأردنيين، في العاصمة الأردنية عمان.
 
وقال مدير وحدة الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (انتربال) في الأردن، الراعي الذهبي للمسابقة، أحمد إبراهيم، إن الطلاب يشاركون بعشرات الآلاف سنويًا في هذه المسابقة ليسطروا أجمل أنواع التضامن مع المقدسيين.
 
وأشار إبراهيم في كلمة له أمام الحفل إلى "أن رباط المقدسيين وصمودهم في وجه الاحتلال يكمل جهود الوصاية الهاشمية بقيادة الملك عبدالله الثاني، شاكرًا في الوقت ذاته المتبرعين من بريطانيا والذين يدعمون المسابقة بشكل سنوي".
 
وفي تصريح خاص لـ"إنسان أون لاين"، أكد إبراهيم حرص (انتربال) على المشاركة في الفعاليات الداعمة للعلم والمتعلمين لما لها من أثر تنموي بعيد المدى في نهضة المجتمعات العربية والإسلامية، وصنع كيان الفرد بالشكل السليم وبما يعود على أسرته ومجتمعه بالفائدة الحقيقية".
 
وتابع "كما أن (انتربال) يدعم الأنشطة والفعاليات التي تبرز أهمية ومكانة القدس في العالمين العربي والإسلامي، وتسلط الضوء على ما تعانيه المدينة تحت نير الاحتلال الصهيوني، من مخططات لتهويدها واقتلاع أهلها من أرضهم.
 
وقامت وزارة التربية والتعليم ونقابة المهندسين الأردنيين وإدارة ملتقى القدس الثقافي، خلال الحفل، بتكريم المعلمين والطلبة الفائزين بالمسابقة المقدسية المدرسية الثامنة، في مسرح المدارس العمرية في عمان.
 
وفي كلمة وزارة التربية والتعليم، قال مدير النشاطات الفنية والثقافية، إبراهيم العليوات العبادي، إن المسابقة تذكرنا بمدينة القدس مدينة الإسلام والسلام.
 
وأوضح العبادي في كلمته أن الوزارة أعطت الأنشطة الثقافية والدينية اهتمامًا كبيرا لصقل شخصية الطالب من النواحي النفسية والشخصية.
 
وقال نائب نقيب المهندسين الأردنيين، خالد أبورمان، إن القدس هي تاريخ وعقيدة وحضارة ومستقبل، وهي عنوان المرحلة والواجب المقدس وهي تتعرض لأبشع ممارسات التهويد في ظل ضمت عربي.
وأضاف أبورمان في كلمة له، أن النقابة لها دور فاعل في دعم القضية الفلسطينية وقضية المسجد الأقصى إيمانًا منها بأنها قضية عادلة وقضية وطنية.
 
وفي كلمة المدارس العمرية، قال المدير العام هشام عبد المعطي، إن القدس هي نقطة الانطلاق الأولى للملك عبدالله الثاني ومحور اهتمامه، وعليه كان لا بد أن تكون القدس هي البوصلة ومحط الاهتمام.
 
وأضاف أن الاحتلال همه أن ينهي كل ما ينتمي للقدس بدءً من الهدم والإجراءات التعسفية، ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، فييسر الله جيلًا مقدسيًا لا ينسى القدس ولا يتركها وحدها.
 
ولفت إلى أن الإغلاق الأخير للمسجد كان نقطة اختبار كخطوة ممهدة لهدمه، إلا أن صمود المقدسيين حال دون ذلك.
 
وبدأت فعاليات الحفل بافتتاح معرض فني يحوي أعمال الطلبة المميزين، إضافة لمجسم للمسجد الأقصى المبارك.
 
وألقت الطالبة ماريا الرمحي كلمة باللغة الانجليزية حول المسجد الأقصى، فيما ألقت الطالبة شهد شرارة قصيدة من تأليفها عن المسجد الأقصى.
 
وفي ختام الحفل كرم المنظمون الطلبة والمعلمين الفائزين كما تم تكريم الرعاة والداعمين والمؤسسات الإعلامية.