بعد مسيرة طويلة من العمل الخيري تركت بصماتها في جميع أنحاء العالم الإسلامي, وصف خلالها المغفور له (بإذن الله) وبشهادات من اقتربوا منه بأنه أبو المساكين والأيتام، ووصفوا رحيله بأنه يمثل خسارة كبيرة لمساكين وأرامل وأيتام العالم وللفقراء والجوعى لأياديه البيضاء التي امتدت بالعمل الخيري في كل مكان.
وكان رحمه الله ذا فضل كبير في تميز العمل الخيري الكويتي بالشفافية والوضوح وجعله عملا مؤسسيا، كما أنه أسس جيلا واعيا من الدعاة المعتدلين انتشروا في جميع أنحاء العالم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68246
