الموت يغيب (أبو العلاج الخيري) لفقراء جدة

الفقيد علاء عبدالمجيد

نعى المجتمع التطوعي والخيري في جدة الراحل المهندس علاء عبد المجيد، "أبو العلاج الخيري" لفقراء جدة والمعوزين بعد حياة مليئة بالكفاح من أجل المساهمة التطوعية في علاج الفقراء وإجراء عمليات جراحية لهم في عدة مستشفيات بجدة في المملكة العربية السعودية .
 
ونفذ الفقيد العديد من المشروعات الخيرية التي تقوم على خدمة المحتاجين منها : مشروع يقوم على علاج المرضى 70% يتحملها المستشفى و30% يتحملها رجال الأعمال عن كل عملية جراحية لفقير أو معوز بجدة، 52 مسجدا بجدة شهدت مشروع إفطار صائم لعدة سنوات وكفالات الأيتام تشهد له بأنه المساهم الأكبر في تبنيها ، بتبرعات أهل الخير.. زرع نصف مليون شجرة زيتون ردا على قطع الاحتلال للشجر القائم في فلسطين .
 
يقول صديق عمره الشيخ إبراهيم النابلسي بأنه رجل دعوة وإصلاح ومسكون بالعمل الخيري، ويصفه مقربون منه وجيران له أنه أول من أسس لمشروع العلاج الخيري لفقراء جدة.
 
ويعد عبدالمجيد صديق المرضى الفقراء وأبوهم الروحي، كما أنه رجل دعوة وإصلاح وساعٍ في الخير، وساعد الفقيد في إجراء 1500 عملية قلب وعشرات الآلاف لعمليات أخرى شهدتها مستشفيات جدة بوساطاته الخيرية.
 
وخلال مشواره شهد 52 مسجدا بجدة مشروع إفطار صائم لعدة سنوات وكفالات الأيتام، وتشهد له فلسطين أنه قام بزراعة نصف مليون شجرة زيتون ردا على قطع الاحتلال للشجر القائم في فلسطين.
 
وكان حريصا خلال حياته على الصلاة بالصف الأول والصوم يوما بعد يوم حتى منعه الطبيب وأمره بالإفطار في آخر حياته.