طالبت جمعية أفنان للثقافة وتنمية المجتمع، الجهات المختصة والجمعيات والمؤسسات المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة بالعمل على توفير ظروف وأوضاع أفضل في الأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أن ذوي الاحتياجات الخاصة ما زالوا يعانون من التهميش والنقص في الخدمات.
وجددت جمعية أفنان مطالبتها للمسؤولين بأن يأخذوا على عاتقهم نصرة هذه الشريحة المهمة والمهمشة من أبناء الشعب الفلسطيني لممارسة الضغط المؤثر على كافة أصحاب القرار من أجل إقرار القانون الخاص بالمعاقين، متمنين أن يأتي العام القادم وقد أحقت حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وأقر قانونهم الخاص الذي يسهم بدرجة كبرى في تسهيل أمور حياتهم.
ودعت الجمعية إلى وضع خطط وبرامج واضحة وعملية لتلبية الاحتياجات الأساسية لذوي الاعاقات الحركية والنهوض بواقعهم الصعب في شتى النواحي، مطالبة المؤسسات واللجان المهتمة بهذه الشريحة بتنسيق جهودها وتطوير التعاون والتكامل فيما بينها والابتعاد عن الازدواجية في تقديم الخدمات.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76571
