قدمت جمعية الشابات المسلمات كسوة عيد الأضحى المبارك لـ140طفل وطفلة يسكنون مناطق التفاح وتل الإسلام وبيت لاهيا وبيت حانون في قطاع غزة.
وقالت منى العجلة رئيس مجلس إدارة جمعية الشابات المسلمات في القطاع أن مشروع كسوة العيد الذي تنفذه الجمعية للعام التاسع عشر على التوالي يأتي في ظروفٍ اقتصادية صعبة للغاية؛جراء الحصار المحكم الذي خلفّ آلاف الفقراء والعاطلين عن العمل،وهذا يُحتم علينا مضاعفة جهودنا الإنسانية؛كي نرسم البسمة على شفاه أطفالنا المحاصرين لاسيما وأنهم مقبلون على عيد الأضحى المبارك،منوهةً أن مؤسسة الرحمة العالمية في الكويت تقف وراء تمويل مشروع كسوة العيد الذي استفادت منه 140أسرة فلسطينية.
وأضافت رئيس مجلس جمعية الشابات المسلمات:”سنبذل قصارى جهدنا كي نُحقق لأطفالنا السعادة والهناء؛علهّم يتناسون الظروف القاهرة التي تحرمهم فرحتهم وتنغص عليهم طفولتهم”.
وتمنت العجلة من المؤسسات الداعمة لقطاع الطفولة في فلسطين زيادة جهودها لتشملّ أكبر كمٍ ممكن من الأطفال الذين يتهددهم الحصار والفقر في كل لحظة،آملةً في الوقت ذاته استجابةً سريعةً ووقفة جريئة وتضامنًا ماديًا ومعنويًا من قِبل شرفاء العالم ومن يملكون ضمائرَ حية.
واختتمت رئيس جمعية الشابات المسلمات حديثها بالقول:”إن أطفال فلسطين كبروا قبل أوانهم ومع هذا علينا آلا ننساهم في ظل تكاثر همومنا اليومية،يجب أن نُحيطهم بالرعاية والدعم كي ينعموا بالأمن والاستقرار ويساهموا في صنع مستقبلهم الواعد بإذن الله”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76575
