نظمت جمعية أصدقاء الحياة لمكافحة المخدرات والعقاقير الخطرة حفلا لتخريج كوكبة من المتدربين والأخصائيين في مكافحة آفة المخدرات والعقاقير الخطرة، وذلك في سبيل حدها والتخلص منها وذلك عن طريق النشاطات والفعاليات التثقيفية والتوعوية لصدها وذلك بالتنسيق والتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات واللجنة الوطنية العليا للوقاية من المخدات والمؤثرات العقلية.
وقال الدكتور علاء مقبول من جمعية أصدقاء الحياة حول إستراتيجية وخطط الجمعية والتي تأسست في مدينة نابلس عام 2005، والأهداف التي تقوم بها في سبيل مكافحة المخدرات والإدمان في المجتمع الفلسطيني وسبل الوقاية منه لما يترتب عليه من أوضاع اقتصادية وسياسية واجتماعية سيئة، هذا بالإضافة إلى الآثار المترتبة على المخدرات بين الشباب واستهداف الشباب بالدرجة الأولى دون غيرهم.
ومن جانبه، أشار الدكتور جمال محيسن محافظة مدينة نابلس إلى جهود الجمعية الجبارة في الحد من المخدرات والى نشاطاتها المتميزة، وحذر من آثار المخدرات على الشباب وأضراره في عقولهم وصحتهم، وقال محيسن أن من الضروري علينا كأفراد زيادة الرقابة الداخلية على جميع تصرفاتنا وتصرفات أبنائنا ومراقبتهم بطريقة وقائية.
وأهاب محيسن بنشاطات الجمعية بان يكونوا رياديين في دورهم وبالطليعة دائما وإلزامية المختصين لمكافحة المخدرات كانجاز اجتماعي ووطني، والمخدرات وسيلة يستخدمها الاحتلال كما يشير محيسن لتدمير شبابنا فنصف المتعاطين بالقدس والنصف الآخر بالضفة الغربية.
وعلى الصعيد نفسه، ذكر العميد عبد الحليم العالول مدير دائرة مكافحة المخدرات إن المخدرات هي آفة وظاهرة مدمرة للمجتمع الفلسطيني، إن الصعوبة التي نواجهها هي عدم سيطرتنا على الأرض خاصة في المناطق التي تقع على الحواجز وما بعدها، ولكننا في جهاز دائرة مكافحة المخدرات على أتم الاستعداد لان نكون عامل مساعد وجزء من هذا الواجب الوطني الشريف لإنقاذ اكبر عدد ممكن من شبابنا وحمايتهم من أي خطر قد يصيبهم، فالمختصون مدربون على أكمل وجه ولدينا أخصائيون في ذلك من اجل العمل وحماية المواطن من هذه الآفة سريعة الانتشار.
ويؤكد شارل شبجي من مؤسسة كريتاس، إن آفة المخدرات في تزايد مستمر من ناحية الترويج وعدد المدمنين والتي تضر بخلايا المخ، فالمشكلة اقتصادية واجتماعية، فنحن بحاجة إلى تضافر لجهود الأفراد والمؤسسات الأهلية للحد لكل ما يفسد العقل وجسد الإنسان ودعا شبجي إلى اتخذا قرار جماعي لوقف المخدرات والحد من انتشاره فهناك على سبيل المثال كما يقول 3 ألاف متعاطي في مدينة نابلس وحدها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76653
