الاحتفال بإنجاز الـمرحلة الأولى من مركز التأهيل لجمعية الظاهرية للتطوير

احتفلت جمعية الظاهرية للتطوير والتنمية الريفية في بلدة الظاهرية بمحافظة الخليل، بإنجاز الـمرحلة الأولى من مركز التأهيل والخدمات الريفية. وشارك في الاحتفال شون مكولـم، القنصل السياسي البريطاني عن القنصلية البريطانية، وممثلاً عن السفارة النيوزيلندية بأنقرة، ولوك لالو مدير برنامج التعاون البلجيكي، وميشيل صنصور مسؤول الـمنح بالقنصلية البريطانية، ومروان كارمي الـمدير التنفيذي للتعاون البلجيكي، وربى أبو رقطي مديرة البرامج لوكالة التنمية النمساوية، ومصطفى عبيدي مدير الـمشاريع بمؤسسة التعاون، ومحمود صبيح عن منتدى شارك الشبابي، وممثلو بعض الـمؤسسات الدولية الـمانحة منها مركز التطوير ومؤسسة اوكسفام، ومعهد الأبحاث التطبيقية، وممثلون عن الوزارات والدوائر والأجهزة الأمنية وأعضاء الجمعية، ووجهاء الظاهرية.
من جهته، رحب رئيس الجمعية خليل الطل بالـمشاركين في الحفل، وقدم لهم شرحاً حول أهداف وإنجازات الجمعية، وتطرق لـمعاناة أهالي الظاهرية في القطاعات الـمختلفة، لا سيما قطاع الـمياه والزراعة والصحة والتعليم والبطالة ونتائج الاغلاقات، والأضرار الناتجة عن بناء الجدار، وكل ما تتأثر به البلدة، وكذلك احتياجات السكان والـمنطقة.
وقال: “ان الازدياد السكاني الـمطرد يحتاج إلى الكثير من الـمشاريع التطويرية والتنموية، وان التكامل الـمجتمعي يحتاج إلى التعاون والعمل، وعدم التواكل، وعلينا ألا نضعف أمام التحديات التي نواجهها”، مؤكداً أن الـمركز سيعمل جاهدا على التغلب على هذه الأوضاع وفق الإمكانيات الـمتاحة، وسيركز على العمل والإنتاجية.
وتحدث مكولـم عن الـمشروع ونقل مباركة الحكومة البريطانية للجمعية، وللـمركز ولـمنطقة الظاهرية وقال: ان هذا الـمشروع يندرج ضمن الـمنح الـمقدمة من الحكومة للـمجتمع الفلسطيني للتطوير والتنمية، وأشار إلى نجاح خطة الجمعية من اجل التنمية والتطوير.
وتحدث لوك لالو مدير برنامج التعاون البلجيكي ناقلا تحيات الخارجية البلجيكية للجمعية ولرئيسها وللقائمين على الـمركز، قائلاً: ان هناك نقلة نوعية مهمة للجمعية تطورت بجهود رئيسها وطواقمها، وأضاف: عملنا معهم سابقاً وحالياً وهم في مرحلة متقدمة كثيراً.
وتحدثت ازدهار العويوي، مسؤولة دائرة الـموارد البشرية بالجمعية عن دواعي إنشاء هذه الوحدة كاستحقاق اولي للاهتمام بالـمرأة الريفية في منطقة الجنوب للقضاء على ظاهرة الجمود للقطاع النسوي في الـمنطقة، وقدمت شرحاً حول إنجازات وحدة شؤون الـمرأة في الجمعية، وأضافت: بعد كل هذه الإنجازات جاء تأسيس وإنجاز الـمرحلة الأولى من الـمركز استحقاقا آخر لتقوية القاعدة الجماهيرية بين الـمرأة والأسرة مع الـمؤسسة والـمركز.