وزعت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين مساعدات بحرينية بقيمة 5000 دينار بحريني بما يعادل 13000 دولار أمريكي تبرع بها فاعل خير ، وقد تسلم المبلغ نقداً رئيس الجمعية المتواجد هناك والذي قام بتحويله للجمعية لتنفيذ الحملة.
وقد استجاب المتبرع البحريني لنداءات الاستغاثة عبر برنامج وسيط الخير من خلال جمعية الفلاح الخيرية وقد شملت المساعدات كراسي كهربائية لاثنين من المعاقين حركياً من مصابي الانتفاضة، إضافة إلى توزيع مساعدات نقدية على أسر الشهداء الأيتام وتوزيع أثاث منزلي على منزل محترق يعود لأيتام فقدوا معيلهم.
ومن جانبه، تقدم الدكتور رمضان طنبورة رئيس الجمعية ، بخالص الشكر والتقدير لمملكة البحرين حكومة وشعباً على دعمهم المتواصل للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية كما تقدم بالشكر الجزيل لفاعل الخير على حسن ضيافته لوفد الجمعية بمملكة البحرين وعلى تبرعه السخي هو وحرمه آملاً أن يكون ذلك في ميزان حسناتهم.
وأضاف طنبورة بأن الجمعية تستعد لتنفيذ حملة مساعدات بحرينية لفقراء غزة داعياً أهل الخير والمؤسسات الخيرية البحرينية للتعاون مع وفد الجمعية لأجل مد يد العون لإخوانهم الذين تعرضوا لحصار غاشم في قطاع غزة.
من جهتهم عبر المستفيدين من المساعدات عن بالغ شكرهم وامتنانهم لجمعية الفلاح الخيرية، ولفاعل الخير من مملكة البحرين على ما قدموه لهم من مساعدات في ظل أوضاع صعبة يعيشونها في قطاع غزة بعد أن اشتدت حلقات الحصار عليهم وضاقت بهم السبل.
شادي ضهير والذي يبلغ من العمر 22 عاماً وأفقدته قذيفة إسرائيلية ساقيه ويده، أعرب عن شكره العميق لجمعية الفلاح الخيرية والمتبرع البحريني على تقديمهم كرسي كهربائي ليتنقل به، مشيراً إلى أن هذا الكرسي سيغير حياته داعياً إلى الاهتمام بفئة المعاقين حركياً بفعل الاحتلال الإسرائيلي وتقديم عربات مماثلة لهم من أجل أن يستطيعوا التنقل بها وإعادة الأمل لهم في استكمال حياتهم بشكل أفضل.
من جهتها، وجهت نعيمة ياسين زوجة الشهيد أسامة ياسين شكرها الجزيل لجمعية الفلاح وفاعل الخير، مشيرةً أن المساعدة النقدية التي حصلت عليها تساهم بشكل كبير في التخفيف عن كاهلها خاصة وأنها تعيل ستة من الأبناء بعد أن استشهد زوجها وأصبحت وأطفالها بلا معيل.
أما زوجة الشهيد رياض الشنباري والتي جاء احتراق بيتها ليكمل فصول المأساة التي تعيشها مثل الكثيرات من النساء الفلسطينيات، عبرت عن سعادتها بالأثاث الذي تم التبرع به لها، حيث أوضحت أن البيت كان فارغاً تقريباً بعد أن احترق وسوء الأوضاع أجبرها على تحمل العيش بهذه الظروف الصعبة .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76701
