أنهت جمعية فجر للإغاثة والتنمية توزيع كسوة وحلويات العيد على البيوت المستورة المتعففة والفقيرة للأطفال والنساء والأيتام لتدخل عليهم سعادة خلال العيد ،وذلك بدعم من أهل الخير أصحاب الأيادي البيضاء الذين قدموا صدقاتهم لجمعية فجر لتصل إلى مستحقيها .
يأتي ذلك وذلك في إطار الحملة الخيرية التي أطلقتها الجمعية خلال شهر رمضان المبارك (حملة سنابل الخير والرحمة ) لتجسد الأهداف الخيرة و تتضافر القلوب الرحيمة ، وستنتهي الحملة خلال عيد الفطر السعيد بعدة فعاليات .
ووضعت الجمعية منذ نشاتها خط واضح لعملها لتكون الأوفى لفئة المحتاجين ، وستعمل جاهدة رغم كل الصعاب والمعوقات التي تواجه العمل الخيري في فلسطين جراء الحصار الظالم لتوفير حياة كريمة إلى من يحتاجها وإيصال المساعدات لمن يستحقها .
و تحدث مجدي عبد الجواد مشرف عام لحملة سنابل الخير والرحمة فقال : يقبل العيد ليعانق الأطفال و يلبسها حلته الجديدة ويطعمها من مذاقه الحلو ويقتبس العيد بريقه ولمعانه من عيون الصغار ويكتسب إشراقته من ابتسامات وجوههم وينشر ألواناً من البهجة والسرور فاضت بها نفوسهم .
وأشارت غدير طروية منسقة فريق المتطوعين أن الجمعية عملت على توزيع مئات من كسوة الأطفال والنساء قبل العيد ، كما وزعت حلويات العيد على بعض الأسر التي ترعاها الجمعية .
وأضافت طروية فقالت : مشروع كسوة العيد هو امتداد أكف الخير والإحسان لخلع لباس البؤس والحرمان عن أجساد أطفال الفقراء وإلباسها ثياب البهجة والسرور ليكون للطفولة رونقها وبهاءها ويصبح للعيد معناه .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76749
