وزعت جمعية الفلاح الخيرية هدايا رمزية لعدد من المعاقين على هامش يوم دراسي نظمه تجمع مؤسسات التأهيل حول واقع الطلبة المعاقين داخل المدارس العادية على شرف يوم المعاق العلمي وبمشاركة الجمعية.
ونظم اللقاء في قاعة جمعية بيتنا للتنمية والتطوير المجتمعي شمال غزة بمشاركة مدراء المؤسسات و مدراء المدارس و أولياء أمور المعاقين وبعض مؤسسات رياض أطفال و طالبات قسم علوم التأهيل بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية.
وقال الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية أن جمعيته تولي اهتماماً خاصاً بذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تقديم الخدمات العلاجية لهم من خلال مركز الفلاح الطبي ومركز الفلاح للعلاج الطبيعي أو توفير الكراسي المتحركة أو الكهربائية.
وأكد طنبورة على أن المعاق لديه القدرة على العطاء والإبداع إذا ما توفرت الظروف من حوله وأتيح له المجال ، مشيراً إلى أن المعاق الفلسطيني يعاني من ظروف خاصة بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على الفلسطينيين.
من ناحيته قال مصطفى عابد الناطق الإعلامي باسم تجمع مؤسسات التأهيل “الشمال”و مدير الجلسة “إن هذا العام جاء في ظل حصار مشدد , يعيش فيه الآلاف من المعاقين أسرى داخل منازلهم و ذلك بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر و تعطيل الأدوات و الأجهزة التي يستخدمها الأشخاص المعاقين .
ونوه عابد إلى أن واقع وحياة الطلبة المعاقين داخل المدارس اخذ في التقدم و أرجع ذلك إلى مدى الوعي الايجابي لدى الطلبة الغير معاقين و الهيئات التدريسية وبجهود ودور البرامج الخاصة المقدمة من قبل المؤسسات التي تعمل مع الطلبة المعاقين .
وعرض الأستاذ جمال الحداد تجربة جمعية الفلاح في تقديم الكراسي الكهربائية للطلبة المعاقين فيما كانت جمعية الفلاح قد قدمت 30 عربة كهربائية على ذوي الاحتياجات الخاصة في الثلاث سنوات الماضية .
وأكد الحداد أن الجمعية ماضية في هذا البرنامج حال فتح المعابر ووصول الحوالات المالية الخاصة بتخطية هذه البرامج الكراسي الكهربائية ، مؤكداً أن صرف الكراسي وسيلة من و سائل الدمج للطلاب في المدارس العادية و لها آثارها النفسية و اجتماعية و إيجابية.
بدوره عرض الطالب تامر المرشدي تجربته مع الطلبة الغير معاقين حيث أفاد أن هناك تقبل من قبل الطلبة ملموس لدية من خلال مشاركتهم و مساعدتهم و تسهيل حياتهم داخل المدرسة.
وأكد المشاركون على أهمية الدمج الاجتماعي والتربوي ، داعين إلى تحسين واقع المعاقين بشكل عام والاهتمام بهم في أوقات الأزمات.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76770
