نفذت جمعية جهود غزة التطوعية للإغاثة السريعة “عطاء غزة” وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم عدد من الفعاليات والعروض الترفيهية والثقافية داخل مدارس المرحلة الابتدائية بمنطقة غزة والشمال وخانيونس, وذلك من خلال فرقة الدمى الخاصة بالجمعية “عائلة ماما كريمة”, وبتمويل من (مؤسسة فلستيا للتنمية- مجموعة الاتصالات الفلسطينية).
وتأتى هذه العروض نتيجة للوضع الانسانى السيئ الذي يعانى منه القطاع بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير الذي راح ضحيته أكثر من 32% شهداء و 50% جرحى من الأطفال, مما أثر سلبا على نفسية وسلوك الأطفال, فما كان من إدارة عطاء غزة إلا إطلاق أول حملة للدعم النفسي بأسلوب متميز بهدف الترفية والتشجيع والعودة للحياة الطبيعية الهادئة للأطفال.
وقال رافع حسين منسق مشاريع جمعية “عطاء غزة”, أنه بعد تنفيذ 9 لقاءات من البرنامج واستفادة أكثر من 800 طفل وطفلة من العروض الثقافية والترفيهية التي تنفذها الجمعية داخل المدارس الحكومية , كانت الحاجة ماسة بان يتم تعميم هذا المشروع ليستفيد منه جميع محافظات القطاع وصولا إلى جميع الأطفال.
هذا وسيتم تنفيذ أربع لقاءات الأسبوع المقبل بمحافظتي رفح والوسطى ضمن المشروع الذي يهدف إلى التخفيف من الضغوط النفسية عند الأطفال وتشجيعهم على القراءة وزيارة المكتبات، والتأكيد على ضرورة إتباع العادات السلوكية السليمة، والتأكيد على التراث الفلسطيني, من خلال العروض التربوية والترفيهية, التي تنفذها فرقة الدمى.
وناشدت رجاء أبو غزالة رئيسة مجلس إدارة “عطاء غزة” كل المؤسسات الدولية والمؤسسات الأهلية بتبني مثل هذه الحملات لدعم الطفل الفلسطيني, حتى يتسنى لنا جميعا التخفيف من الضغوط النفسية التي يعانى منها أطفالنا الأعزاء جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.
وفى السياق ذاته أعربت أبو غزالة عن شكرها وتقديرها للمهندسة سماح أبو عون مديرة إدارة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية على دعمها لمشروع التفريغ النفسي الذي ساهم بشكل كبير في رسم البهجة على وجوه أطفال القطاع.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76793
