جمعية الفلاح وبلدية بيت حانون تكرمان فرق الطوارئ شمال غزة

كرمت جمعية الفلاح الخيرية وبلدية بيت حانون فرق الطوارئ بمحافظة شمال قطاع غزة والذين عملوا طوال فترة الحرب الأخيرة على القطاع وذلك في احتفال أقيم بقاعة المؤتمرات بمقر بلدية بيت حانون شمال قطاع غزة.
وتم حفل التكريم على شرف الدكتور محمد نازك الكفارنة رئيس بلدية بيت حانون والدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية و حضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية ومن أعضاء المجلس البلدي والعديد من الوجهاء والمخاتير في المنطقة إضافة إلى عدد من مدراء مستشفيات الشمال وممثلين فرق الطوارئ والتي تعمل في شمال قطاع غزة .
وقد تم خلال الحفل توزيع دروع التكريم على مدراء المستشفيات إضافة إلى توزيع شهادات التقدير على فرق الطوارئ وشركة الكهرباء وفرق الصيانة المحلية التابعة للبلدية وغيرها من المؤسسات الخدماتية التي عملت خلال الحرب الأخيرة.
من جهته ثمن طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية التضحيات العظيمة التي قدمها كل فرد عمل تحت القصف والدمار في فرق الطوارئ من اجل سلامة أبناء شعبه ووطنه خلال الحرب.
وأضاف د. طنبورة إن عمل فرق الطوارئ خلال الحرب لم تقل أهميته عن عمل المجاهدين الذين حملوا السلاح ليدافعوا عن مقدسات الأمة العربية والإسلامية، مؤكداً أن فرق الطوارئ والتي ضحى أفرادها بأنفسهم من أجل سلامة إخوانهم كانوا في الصفوف الأولى في هذه الحرب.
وأوضح أن هذا التكريم هو تكريم رمزي لا يوازي بالتضحيات الجسام لكنها لمسة وفاء لمن يستحقون التكريم.
كما وأشار د. طنبورة إلى الشهداء الذين سقطوا من فرق الطوارئ بعد استهداف الاحتلال لهم وهم يقومون بتأدية واجبهم إلا أن ذلك لم يثن فرق الطوارئ رغم الخطر الشديد عن إكمال واجبهم ورسالتهم السامية ، مضيفاً بأن جمعية الفلاح قد فقدت سيارة إسعاف حيث تم قصفها على أيدي الاحتلال خلال تأديتها واجب إسعاف الجرحى أثناء الحرب.
وتقدم طنبورة بالشكر والتقدير لبلدية بيت حانون ممثلة برئيسها الدكتور محمد نازك الكفارنة على الجهود التي بذلوها في رفع المعاناة على المواطنين خلال الحرب وبعد الانسحاب .
وتابع ” لقد التقينا بالدكتور الكفارنة في الميدان خلال الحرب وكنا جنباً إلى جنب نقدم المساعدات والاغاثات التي من شانها التخفيف عن أبناء شعبنا قبل الحرب وبعد الانسحاب”.
من ناحيته قال الدكتور محمد الكفارنة رئيس بلدية بيت حانون أن التضحيات الجسام التي قدمتها فرق الطوارئ أثناء الحرب الأخيرة تسطر بحروف من نور في سجل التاريخ، فقد كانوا مثالاً للتضحية والفداء.
وأضاف الكفارنة ” لقد ضربت فرق الطوارئ التي عملت في فترة الاجتياح المثل في التضحية والفداء وكانت في مقدمة الصفوف للدفاع عن الأرض والعرض وبذلت الغالي والنفيس في سبيل خدمة أبناء شعبها”
وقدم الكفارنة شكره لجمعية الفلاح الخيرية والتي كانت جندياً مخلصاً في الميدان خلال الحرب وبعد الانسحاب ، مشيداً بالمشاريع والحملات التي نفذتها الجمعية والتي كان لها الأثر الطيب في نفوس المواطنين وساهمت بشكل كبير في التخفيف من معاناتهم.
وفي كلمة له نيابة عن فرق الطوارئ قال الدكتور بسام أبو وردة مدير مستشفى كمال عدوان
أن طواقم الطوارئ عملت في ظروف غاية في الصعوبة في ظل انقطاع الاتصالات والكهرباء وعدم القدرة على التواصل ، إضافة إلى الخطر الكبير الذي كان يستهدفهم كل دقيقة أثناء عملهم حيث سقط العديد منهم شهيداً وجريحاً.
وأضاف د. أبو وردة ” إن الصعوبات الكبيرة التي واجهت فرق الطوارئ لم تمنع من استكمال العمل وبذل كافة الجهود من أجل تقديم واجب الإنقاذ لأبناء الشعب الفلسطيني”.
وقدم أبو وردة شكره لجمعية الفلاح الخيرية وبلدية بيت حانون لقيامهم بهذا الاحتفال لتكريم من بذل أغلى ما عنده من اجل خدمة أبناء شعبه ووطنه.
وفي لفتة طيبة قامت بلدية بيت حانون بتقديم درع تكريم لجمعية الفلاح تقديراً على جهودها الطيبة ومن ثم قامت جمعية الفلاح بالمثل مؤكدين على ضرورة العمل المشترك من اجل تقديم أفضل الخدمات لأبناء الشعب الفلسطيني.