في أجواء من البهجة والسرور والألفة والمودة اجتمع العاملون بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وعائلاتهم في فرعها بخانيونس معهد غزة التقني في احتفال بهيج بعنوان ساعة صفا نظمته اللجنة الداخلية لتجاوز الآثار النفسية للحرب على قطاع غزة برعاية وزارة الثقافة الفلسطينية وبالتعاون مع من منتدى شارك الشبابي، وبحضور كلا من الدكتور يحيى السراج عميد الكلية، الدكتور أسامة العيسوي وزير الثقافة، والدكتور يونس الأسطل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، والدكتور خضر الجمالي نائب العميد للشئون الأكاديمية، والمهندس وسام ساق الله رئيس معهد غزة التقني ورؤساء الأقسام والعاملين في الكلية وعائلاتهم واطفالهم ويأتي هذا النشاط اختتاما لفعاليات اللجنة التي دامت على مدار أكثر من أربعة شهور وتنوعت أنشطتها ما بين الندوات واللقاءات والمسابقات والرحلات الترفيهية.
وفي كلمة في بداية الحفل أعرب الدكتور أسامة العيسوي وزير الثقافة عن إعجابه وفخره بالكلية والتي على حد قوله تعد الأولى من بين الكليات على مستوى فلسطين نظرا لتعدد اختصاصاتها وتنوع خدماتها وحداثة مختبراتها وتميز طاقمها الأكاديمي والإداري، مضيفا أن خير دليل هو فوز الكلية الجامعية بجائزة فلسطين للتميز والإبداع.
وأكد الدكتور العيسوي على دور الكلية الريادي في شتى المجالات ، مشيرا في ذات الوقت إلى إبداع الكلية المتجلي في الصمود والمقاومة والنهوض والاستمرار بعد الحرب على قطاع غزة مباشرة، مضيفا أنه ورغم الخراب والدمار الذي أصاب مبانيها ومختبراتها إلا أنها ما زالت صامدة ومستمرة في رسالتها الأكاديمية.
ومن جهة ثانية رحب الدكتور يحيى السراج عميد الكلية بالحضور ومثمنا في ذات الوقت كل الجهود التي أدت إلى إنجاح هذا الحفل والذي يأتي تتويجا لفعاليات لجنة تجاوز الآثار السلبية للحرب على قطاع غزة، مضيفا أن الكلية تحرص على إتاحة الجو الأمثل للموظفين داخل الكلية.
وأكد الدكتور السراج على أهمية هذا الحفل والذي يعمل على زيادة الترابط ما بين الموظفين وبعضهم وبينهم وبين عائلاتهم مشيرا أن الكلية تعمل ما بوسعها من أجل ضمان راحة الموظف النفسية والجسدية ومضيفا أن على الجميع التعاون معا من أجل تحقيق هذا الهدف وهذه الغاية.
أما الدكتور يونس الأسطل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني فقد نوه في كلمته إلى صمود وثبات الشعب الفلسطيني خلال الحرب على قطاع غزة مشيرا إلى أن هذا الصمود والثبات والذي كان عنوان كل إنسان فلسطيني كانت إحدى صوره في هذه الكلية التي عملت بجد بعد الحرب مباشرة من أجل الإثبات للعالم أجمع أننا قادرون على الصمود والتحدي والمواصلة رغم كل الصعاب.
ومن جهتها ابتدأت منى أبو جاد الله عضو لجنة تجاوز الآثار النفسية للحرب على قطاع غزة والمرشدة النفسية بالكلية في كلمتها عن اللجنة موجهة الشكر والامتنان لكل المؤسسات الداعمة التي ساهمت في إنجاح كافة الفعاليات التي نظمتها اللجنة، مضيفة أن الشكر موصول لوزارة الثقافة لدعمها أنشطة اللجنة ومنتدى شارك الشبابي وكذلك مؤسسة نور المعرفة الخيرية وكذلك جمعية رسالة الخيرية.
واستعرضت أبو جاد الله فعاليات اللجنة على مدار عدة أشهر منها المسابقات الترفيهية للعاملين والرحلات الترفيهية للطلبة والعاملين على حد سواء وكذلك الأيام الدراسية التي تم تخصيصها لمناقشة الآثار السلبية للحرب على قطاع غزة، إضافة إلى الندوات واللقاءات وبعض حلقات فضفضة والتي شارك بها أعداد كبيرة من الطلبة في الكلية.
من ناحيته تحدث المهندس وسام ساق الله رئيس معهد غزة التقني مرحبا بالحضور في هذا الحفل الذي ينظم للمرة الأولى بهذه التجهيزات وتلك الاستعدادات وأيضا لما تميز به من مشاركة واسعة وحضور متميز من العاملين وعائلاتهم وأطفالهم وأضاف “انه لمشهد يسعدنا ونحن نرى الابتسامة ترتسم على وجوهكم ونرى الفرحة تكسو أطفالنا بحلة بهية في أروقة هذا المعهد الواعد الذي يعد فرع الكلية في خانيونس ونطمح لان يقدم كافة خدمات التعليم التقني والمهني في تخصصات متنوعة ومتميزة”.
هذا واشتمل الحفل على العديد من الفقرات الفنية والإنشادية إضافة إلى عروض فنية واسكتشات هادفة نالت إعجاب الحاضرين، إضافة إلى المسابقات الثقافية للكبار والأطفال حيث تم توزيع الجوائز على الفائزين، كما جرى في ختام الحفل الإعلان عن الفائزين في مسابقة “الحرب نكتة” والتي جرى الإعلان عنها في وقت سابق، إضافة لذلك فقد حظي أطفال العاملين باهتمام خاص عبر الجناح الذي خصص لهم برعاية منتدى شارك وتخلله العديد من الفعاليات مثل الرسم والألعاب وغير ذلك من الفعاليات الترفيهية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76841
