جمعية نماء تستضيف وفودا عربية وأوروبية خلال زيارتهم لغزة

استضافت الجمعية الوطنية للتطوير والتنمية ” نماء ” في جباليا شمال قطاع غزة وفودا عربية وأوربية وذلك خلال زيارتهم لقطاع غزة للإطلاع على حجم المعاناة التي يمر بها سكان القطاع ، وكان في استقبالهم د . منير البرش رئيس مجلس إدارة الجمعية .
وفي مستهل اللقاء رحب د. البرش بالضيوف معرباً عن سعادته بهذه الزيارة التي تعبر عن دعم ومساندة العرب والأوروبيين لعدالة القضية الفلسطينية، مستعرضاَ في نفس الوقت العديد من النشاطات التي تقوم بها الجمعية في المجالات الاغاثية والتنموية , ومؤكدا خلال اللقاء على ضرورة العمل من أجل تعزيز صمود الفلسطينيين، وخاصة في قطاع غزة، عبر القيام بمشاريع مختلفة، مثل مشاريع تنموية ، وإيجاد فرص عمل للعمال المتعطلين عن العمل، ودعم الإنتاج الزراعي والحيواني
وشدد على أن زيارة الوفود التضامنية مهمة للإطلاع على الواقع، ورسالة قوية للعالم بضرورة التدخل والوقوف إلى جانب أهالي غزة.
وأضاف لقد أطلعنا الوفد على نموذج من المشاريع التنموية التي رأت النور قبيل الحرب وما زالت إدارته تملك الإرادة لإنجاحه، بغية مشاهدة الثقافة التنموية التي ترفض مبدأ المساعدات العينية والمادية وتركز على توفير فرص عمل دائمة وتنمية الاقتصاد المحلي.
وأكد البرش أن رسالة المؤسسة التنموية تعززت بإيمان الوفود الزائرة والمانحين بأهمية تلك المشاريع وأنها البديل الأفضل عن الطرود والمعونات النقدية.
ومن جهتهم عبرت الوفود عن سعادتها بوجود مشاريع تنموية تهدف إلى توفير فرص عمل دائمة وتساهم في التخفيف من المشكلة الاقتصادية و معاناة الأيتام لاسيما في الظروف الراهنة
معربين عن تعاطفهم مع الشعب الفلسطيني في غزة الذي تحاول إسرائيل تصنيفه ضمن المنظمات الإرهابية مشددا على أن المجازر البشعة التي ارتكبتها “إسرائيل” ضد أطفال ونساء غزة جعلتنا اكبر تجمع أوروبي لنصرة الفلسطينيين.
ووجه البرش رسالة إلى العالم طالبه فيها بإرسال المزيد من الوفود لمشاهدة معاناة الفلسطينيين على ارض الواقع بعيدا عن زيف الإعلام الإسرائيلي الذي يحاول دائما بنقل صورة مشوهة عن واقع حياة المدنيين الفلسطينيين المأساوية في القطاع
والجدير ذكره أن الوفود قامت بعمل جولات ميدانية للعديد من المناطق التي تعرضت للدمار إثر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لاسيما البيوت المهدمة ومخيمات الإيواء للمواطنين , من اجل نقل المعاناة الحقيقية التي يعيشها الفلسطينيين للعالم بأسره.