(الإغاثة التركية) تعلن عن زيادة أعداد المتبنين من أيتام غزة

مؤسسة الاغاثة التركية شاركت في العديد من قوافل كسر الحصار على غزة – أرشيفية

أعلن الدكتور محمد كايا مدير مؤسسة الإغاثة التركية (IHH) عن زيادة عدد الأيتام التي تتبناهم المؤسسة حيث كان بالسابق 6000 يتيم أما اليوم فسيكون العدد 9000 يتيم، مؤكدا على أن المؤسسة بالتعاون مع الشعب التركي المسلم سوف تقف بجوار الشعب الفلسطيني، والعمل على دعم صمودهم.
جاءت كلمة الدكتور كايا خلال احتفال نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الشباب والرياضة في غزة ومؤسسة  IHHالتركية، بمناسبة يوم اليتيم والطفل الفلسطيني أمس الاثنين في قاعة رشاد الشوا بمدينة غزة، وذلك بحضور وزير الشؤون الاجتماعية أحمد الكرد، ووزير الشباب الدكتور باسم نعيم، ولفيف من ممثلي المؤسسات الخيرية، والأطفال الأيتام.
ولفت الدكتور كايا إلى أن هذا الاحتفال يأتي للتأكيد على الاهتمام باليتيم. وأضاف:" سيقف الشعب التركي المسلم إلى جانب الشعب الفلسطيني من أجل مساندته حتى يستطيع أن يقف حرا على أرضه".
وقال:" الحق لا يطلب إنما ينتزع إنتزاعاً، ولابد من إعطاء الطفل الفلسطيني حقه خاصة أن اليتيم له حقوق مشروعة لابد أن يحصل عليها".
وأكد على أنه لا أحد يهتم بقضية المسلمين إلا المسلمين أمثالهم، وأن الطغاة لا يعملون شيئاً من أجل الإسلام إنما يقفون ضد الإسلام خاصة حينما يتم النظر إلى أن الحروب موجودة في الدول الإسلامية.
وأشار إلى أن الطغاة يتمتعون برؤية المسلم وهو ينزف. وأردف قائلاٌ:" سنعمل جاهدين على مواجهة الطغاة، وكما تم قدوم قافلة شريان الحياة التركية من قبل فسوف تستمر حتى يتم إعادة إنشاء قطاع غزة من جديد".
وبين أنه من خلال الدعم التركي للقضية الفلسطينية تود تركيا ارسال رسالة أن هذا الدعم وهذه القوافل ليس فقط مجرد تقديم إغاثة إنما لتقديم الدعم السياسي.
وتابع بالقول:" لابد أن يعلم الجميع أن تركيا طرف بالمعادلة وتقف بجانب الحق المتمثل في الطرف الفلسطيني"، متمنيا من شعوب دول العالم الضغط على حكامهم من أجل فلسطين.
واستكمل حديثه:" أتمنى أن يستيقظ الحكام الذين يعيشون في ثبات وأن يعلموا أن سلاطينهم لن تستمر طالما هنالك ناس يعيشون تحت نير الاحتلال والحصار". وطالب بأن يتذكر كل إنسان حينما يجلس على مائدة الطعام بوجود أيتام لا يجدون مايسد جوعهم.
وذكر أنه سيأتي اليوم الذي يغرق به دموع الأيتام الحكام الطاغين الذين لا يهتمون بهم. ولفت إلى أن الاحتلال  يفرض حصار على قطاع غزة ويستمر في مواصلة بناء الجدار وبذلك يكون قد حاصر نفسسه وهو إلى زوال إن شاء الله تعالى.
وأكد على أن الشعب التركي المسلم سوف يقف بجوار القضية الفلسطينة إلى أن ترفرف رايات الحرية عاليا فوق الأراضي الفلسطينة وخاصة في القدس الشريف ويتم الصلاة على ساحات المسجد الأقصى.