(عطاء غزة) تختتم مشروع الدعم النفسي للأطفال

جانب من الإحتفال

لوحة زرقاء أخذت من لون سماء غزة المحاصرة لونها، ونقاءها، وتخللها الورود البيضاء، والزرقاء والحمراء، وفي وسطها كانت لوحة كبيرة كتب عليها "جمعية عطاء غزة".
 
هذا مشهد من الحفل الختامي لمشروع "الدعم النفسي للأطفال" الذي نظمته جمعية عطاء غزة، والذي  عقد في مركز القطان للطفل بمدينة غزة.
 
وتخلل الحفل العديد من الفقرات الممتعة والشيقة إلى قلوب الأطفال، مثل المهرجين والدبكة الشعبية والدمى، مما ساهم في تفاعل الأطفال ورسم الابتسامة على وجوهم، بالإضافة إلى عرض فيلم يوضح مراحل تنفيذ المشروع ومبرراته وأهدافه.
 
كما ضم الحفل العديد من فقرات الأطفال كالمسابقات والهدايا التعليمية مما أسعد الأطفال خاصة أن هذه الأيام توافق ذكرى يوم الطفل، واليتيم الفلسطيني.
 
بدوره ألقى إبراهيم الزيناتي منسق المشروع كلمة "عطاء غزة"، وأوضح فيها أن مشروع الدعم النفسي الذي نفذته الجمعية خلال الأشهر الماضية والممول من مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية ومنحة سمو الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز، استهدف الأطفال الأيتام المعاقين والأطفال الذي شاهدوا الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.
 
وأضاف الزيناتي :"المشروع يهدف بالأساس إلى التفريغ النفسي عن الأطفال في محاولة لمحو الذاكرة السلبية لديهم الذين شاهدوا وشهدوا على الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على سكان قطاع غزة"، مؤكداً بأن العروض المسرحية التي نفذت خلال المشروع تمكنت من إنعاش الأطفال وإخراجهم من الحالة النفسية السيئة التي تعرضوا لها خلال الحرب.
 
بدورها، أكدت سماح أبو عون حمد، المدير العام لمؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية " أن دعم المؤسسة لهذه الفعالية يأتي في إطار برنامج "أمل غزة" الذي أطلقته مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، والذي يهدف إلى مساعدة الأطفال على التفريغ النفسي وإعادة إحياء الأمل إلى نفوسهم، وتحفيزهم على التطلع للمستقبل والعمل على تحقيق أحلامهم، متحدّين الظروف المعيشية والنفسية الصعبة التي فرضتها آلة الحرب الإسرائيلية.".
 
من جانبها أوضحت رجاء أبو غزالة، رئيس مجلس إدارة جمعية عطاء غزة، أن الجمعية قامت بتنفيذ سلسلة من الحملات منها حملة الدعم النفسي والاجتماعي لدى الأطفال وحملة التشجيع على القراءة بالتعاون المميز مع مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية والمؤسسات الأخرى.
 
ولفتت إلى أن الحرب أثرت أيضاً، اقتصادياً على كل الشرائح والمواطنين، مؤكدةً أن الشعب الفلسطيني بحاجة للدعم المادي والدعم النفسي والاجتماعي والمعنوي.
 
وأشادت بالدور الكبير الذي لعبته مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني في كافة المجالات الإنسانية والتنموية والاقتصادية، وكان آخرها تمويل حملة التشجيع على القراءة التي تبنتها جمعية عطاء غزة، بالإضافة إلى المشاريع الأخرى.
 
شاهد بعضا من صور الحفل