الإغاثة الإسلامية تشغل جهاز الرنين المغناطيسي الوحيد في قطاع غزة

أحد ممثلي الجمعية يقوم بالاشراف على الجهاز

ساهمت الإغاثة الإسلامية في إعادة تشغيل جهاز الرنين المغناطيسي (MRI) في مركز الأمير نايف للأشعة التشخيصية والعلاجية بمجمع الشفاء الطبي وذلك للمساهمة في التخفيف من الأعباء الملقاة على المرضى وذويهم.
 
ويعتبر التصوير بالرنين المغناطيسي من الفحوص المكلفة، والغير متوفرة في مستشفيات قطاع غزة ويستخدم في تشخيصات متعددة ومن أهمها الأورام.
 
وقد جاء تدخل الإغاثة الإسلامية بشكل طارئ لتوفير بعض قطع الغيار الضرورية وتوفير تكاليف الصيانة للجهاز الوحيد من نوعه في القطاع والمتوقف عن العمل منذ ما يزيد عن العام، حيث ساهمت الإغاثة الإسلامية بمبلغ 36,000 يورو من إجمالي التكلفة التي تقدر بـ 45,000 يورو.
 
ويقول المهندس محمد الأغا، منسق مشاريع الصحة في الإغاثة الإسلامية أن هذا الجهاز هو الوحيد من نوعه في المستشفيات الحكومية في قطاع غزة، وهو متوقف عن العمل منذ اكثر من عام نتيجة عطل في بعض أجزاء الجهاز الرئيسية.                                                                         
 
وأضاف الأغا أن إعادة تشغيل الجهاز يعتبر إنجاز نوعي وأهمية كبيرة حيث يساهم في تخفيف أعباء المرضى التي كانت تحول مسبقاً للعلاج بالخارج ووجه الشكر إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين UNRWA للمساعدة في عملية التنسيق لإدخال القطع من الضفة الغربية لقطاع غزة.
 
يذكر أن الإغاثة الإسلامية في فلسطين تركز على دعم قطاع الصحة، وذلك من خلال الدعم المتواصل والمشاريع المستمرة دعماً للمستشفيات وللعيادات في قطاع غزة والضفة الغربية.