جمعيات خيرية تدين جريمة الاحتلال بحق متضامني أسطول الحرية

الجريمة الإسرائيلية اسفرت عن 19 شهيد وعشرات الجرحى

أدانت جمعية جهود غزة التطوعية للإغاثة السريعة (عطاء غزة) جريمة الحرب الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي باقتحام سفن أسطول الحرية وقتل وإصابة العشرات من المتضامنين العرب والأجانب الذين جاءوا من خمسين دولة للتضامن مع الشعب الفلسطيني لكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة و تقديم مساعدات إنسانية للمحاصرين من أطفال و شيوخ ونساء.
وقالت "عطاء غزة" في بيان لها :"الاحتلال الإسرائيلي مارس اليوم بشكل سافر الإرهاب المنظم والقرصنة البحرية و تحدى بشكل صارخ كل القوانين والمواثيق و الأعراف الدولية، باستهدافه سفنا محملة بالمعونات الغذائية العاجلة لأهالي قطاع غزة المحاصرين".
وأكدت على أن الاحتلال أثبت من جديد طبيعته العدوانية المتطرفة التي ذاق الشعب الفلسطيني مرارتها طيلة السنوات الماضية.
و طالبت "عطاء غزة" المجتمع الدولي وأحرار العالم، باتخاذ موقف حازم تجاه ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يحترم و لا يلتزم بقرارات الشرعية الدولية.
ودعت "عطاء غزة" منظمات المجتمع المدني  العربية والعالمية  والشعوب الحرة إلى الاستمرار في تحدي القيود الإسرائيلية  ليؤدي إلى رفع الحصار  بشكل كامل و للتنديد بالاحتلال الإسرائيلي و ممارساته الإجرامية.
كما أدانت جمعيات فلسطين الخيرية وبيت فلسطين للأعمال الخيرية والكوثر للأعمال الخيرية ما قام به جيش الاحتلال الإسرائيلي من عملية قرصنة واحتلال أسطول الحرية مما أدى إلى سقوط نحو 19 قتيل وفق التقديرات الإعلامية ونحو 40 جريح من جنسيات مختلفة.
 
وأدانت الجمعيات في بيان مشترك لها بقوة ما حدث، واعتبرت تلك العملية بمثابة انتهاك فاضح لكافة معايير القانون وان الجرائم الإسرائيلية المستمرة وغير المبررة بحق الشعب الفلسطيني.
 
ودعت الجمعيات المذكورة في بيانها الشعوب والحكومات ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني في العالم إلى تحمل المسئولية الإنسانية والحقوقية في كشف الجرائم الإسرائيلية المرتكبة في غزة والعمل على كسر الحصار المفروض عليها  فورا.
كما دعت إلى "تقديم كل أشكال الإغاثة الإنسانية العاجلة والطارئة، خصوصا في ظل الأوضاع المتردية القائمة وتصاعد الدعوات الإسرائيلية المتكررة عن شن حرب جديدة مدمرة على غزة، الأمر الذي يتطلب  وقفة جادة  لحماية المدنيين من الانتهاكات والجرائم التي  ترتكبها وسترتكبها  لاحقا إسرائيل".
وأكدت الجمعيات في بيانها على أن "إسرائيل جادة في تنفيذ تهديداتها والعمل على إيلام الشعب الفلسطيني ومحوه وإزالته تماما، وعدم اكتراثها بردات الفعل واللامبالاة إلى الانتقادات العربية والدولية، والإمعان في الإجرام اليهودي بنقل العديد من المتضامنين إلى المعتقلات والسجون التي تم  تحضيرها خصيصا لهم ومعاملتهم بشكل غير لائق".
ووجهت الجمعيات التحية "لأبطال الصمود وكسر الحصار العرب والأجانب المسلمين وغيرهم عامة ، والأخوة الأتراك خاصة وعلى رأسهم كل من رئيس هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية الأخ " بولنت يلدرم " صاحب فكرة الأسطول التي تعود إلى نحو سنة ونصف السنة، والمنسق العام لهيئة الإغاثة الإنسانية التركية في قطاع غزة    IHH " الأخ " محمد كايا ". " وذلك بحسب البيان.