البنك الدولي يشيد ببرنامج الزكاة السعودي ويثمن جهود الجمعيات الخيرية

نظام الزكاة في الإسلام يشكل حلا للفقر ولإستدامة التنمية – تعبيرية

تحت عنوان "بين فقر المكان وازدهار الشعوب: كيف يمكن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن تتجاوز التباينات المكانية" أطلق البنك الدولي تقريره الجديد من خلال مؤتمر صحفي ببرج المؤتمرات بدبي أمس الأول .
وطرح البنك الدولي لحكومات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مجموعة متنوعة من الخيارات العملية على صعيد السياسات كي تتصدى للتحديات الإنمائية الخطيرة التي تواجه مواطنيها الذين يعيشون في مناطق فقيرة حرمتها الجغرافيا من الهبات الطبيعية.
ويشير التقرير، إلى أن بوسع المنطقة بالفعل رفع مستويات المعيشة في الأجزاء الأقل تطورا، وذلك من خلال اعتماد مزيج مستنير من خيارات السياسات.
وصرحت د. شمساد أختر نائبة رئيس البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأن نظام الزكاة الإسلامي المعمول به في المملكة المتخذ من شريعة الإسلام، يشكل نموذجا إيجابياً يحتذى بالنسبة لدول العالم، ونقطة ناصعة البياض في النظام الإسلامي والذي تستخلصه حكومة المملكة من رؤوس الأموال ليذهب إلى صندوق الزكاة ويوزع على الفقراء بالتساوي.
وثمنت أختر جهود الجمعيات الخيرية التي تحرص على تحفيز جمع التبرعات التي يتقدم بها رجال الأعمال والميسورون وتقدم خدماتها للفقراء داخل وخارج السعودية، مشيرة إلى ضرورة استمرار هذه المساعدات لأن الفقر يتزايد في الدول النامية بشكل مخيف، سواء من آثار الأزمة العالمية أو من سياسات الدول غير المستقرة، أو حتى من الكوارث الطبيعية كما نقلت صحيفة الرياض السعودية.
وكشفت أختر عن نية البنك الدولي في إفتتاح مكتباً جديداً في الرياض وتعيين مديرا إقليميا في السعودية يكون الناطق باسم البنك الدولي في منطقة الخليج نظرا للعلاقة المتينة والمستمرة بين المملكة والبنك الدولي باعتبارها أحد كبار المساهمين في البنك الدولي وأحد اكبر اقتصادات العالم التي تلعب دوراً في استقرار الاقتصاد العالمي.
وطالبت شمساد أختر دول الخليج بتنويع اقتصادها ليستمر الاقتصاد المستدام، ويعزز الموارد داخل المنطقة ، وكذلك الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة لتحسين مصادر الدخل والاستقرار.