قطر الخيرية تطلق برامج لدعم صمود الشعب الفلسطيني

مشاريع قطر الخيرية في الأراضي الفلسطيني تحمل الطابعين التنموي والاغاثي – ارشيفية

اطلقت جمعية قطر الخيرية بالاراضي الفلسطينية برامج لدعم صمود الشعب الفلسطيني، حيث قال الدكتور عبد الله النعمة نائب رئيس مجلس إدارة جمعية قطر الخيرية "طموحنا يتمثل بلعب دور ريادي في المناطق المهمشة والمتضررة من الجدار، لدعم صمود الشعب الفلسطيني في أرضه".
وأعلن النعمة، خلال المؤتمر الذي ضم أمين عام الهيئة الأردنية الخيرية الهاشمية احمد العميان، وممثل الرئيس الفلسطيني د. رفيق النتشة، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية د. محمود الهباش، وعقد بمدينة رام الله، عن إطلاق برنامج زراعي لدعم قرية فروش بيت دجن في الأغوار ميزانية تتعدى المليون دولار، وإطلاق مشروع إنارة وادي النار.
وأضاف النعمة، الذي زار مدينة القدس أمس الأول، خلال زيارته إلى الأرض الفلسطينية، وقف خلالها على الصعوبات التي يعانيها الشعب الفلسطيني جراء ممارسات الاحتلال، أضاف \’نسعى وبالشراكة مع كافة المؤسسات الأهلية، والشركاء المحليين والدوليين في فلسطين، لزيادة حجم الدعم والمساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني، والتي بلغت في السنوات السابقة، حوالي 42 مليون و860 الف دولار\’.
ولفت النعمة إلى أن قطر الخيرية والعاملة في الأرض الفلسطينية منذ عام 1996، والتي تعددت مشاريع دعمها من إعادة اعمار للمساجد، والبنية التحتية، والتعليم، والإغاثة الإنسانية، ومشاريع المياه، وتمويل المشاريع الصغيرة، والكفالات الدورية، عملت وستعمل على مواصلة دعمها في مجال الإغاثة الإنسانية لقطاع غزة.
بدوره، نوه أمين عام الهيئة الأردنية الخيرية الهاشمية احمد العميان إلى أن السياسة المتبعة لدى الهيئة، قائمة على دعم صمود الشعب الفلسطيني، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مشيرا إلى أن مبادرة الملكة رانيا العبد الله (مدرستي الجميلة) تندرج في هذا الإطار.
ونقل العميان تحيات رئيس أمناء الهيئة الأمير راشد ابن الحسن، مشددا على ضرورة تكامل الأدوار بين مختلف هيئات الدعم، لدعم الشعب الفلسطيني.
من جانبه، شدد د. النتشة على أهمية زيارة الوفود العربية إلى الأرض المحتلة، \’لدعم صمود الشعب الفلسطيني\’، مشيرا إلى أن هذه الزيارات \’لا تندرج في حال من الأحوال في إطار التطبيع مع إسرائيل\’.
وقال \’إننا صامدون في أرضنا ولن نترك المجال لهؤلاء النازيون الجدد بإزالتنا من أرضنا\’.
وأضاف النتشة أن \’هذه الزيارة هي امتداد للعلاقات الطيبة بين فلسطين وقطر التي كانت من أوائل من احتضن الثورة الفلسطينية بدعم مطلق وغير معلن\’.
وقال د. الهباش رئيس اللجنة الرئاسية للإشراف على المساعدات، إن \’إعادة العمل للهيئة القطرية في فلسطين هي مناسبة كبيرة، وهامة جدا، والتي تندرج وفق المصلحة الوطنية الفلسطينية، ووفق القانون الفلسطيني\’.
وأشاد الهباش، في الوقت نفسه بحجم المساعدات القطرية، والبالغ ملايين الدولارات في سبيل ثبات وصمود الشعب الفلسطيني في أرضه، معبرا عن شكره وتقديره أيضا للهيئة الأردنية الخيرية الهاشمية، على دعمها المتواصل للشعب الفلسطيني.