جانب الاحتفال الجماهيري
قالت جمعية دار الكتاب والسنة في فلسطين إنها بدأت تنفيذ "أضخم مشروع إغاثي" في قطاع غزة، يستهدف 27 ألف أسرة متعففة في إطار البرنامج الإغاثي المتكامل، بتمويل من مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية في دولة قطر.
وأكد عضو مجلس إدارة الجمعية الشيخ محمود المشهدي أن المشروع جاء تلبية لحاجة الفلسطينيين الماسة لكافة أشكال الدعم، بهدف مساعدتهم في توفير مقومات الحياة الأساسية من أغذية وألبسة وأدوات منزلية وأغطية وأسطوانات غاز وغيرها.
وبين خلال الاحتفال الذي نظم في قاعة الاحتفالات الكبرى في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة وسط حضور رسمي وأهلي كبير أن المشروع يشتمل على خمسة جوانب: السلة الغذائية المتكاملة، وشوال الدقيق، وأسطوانة غاز الطهي، وملابس الأطفال، والبطانيات.
وقال: جاء استخدام عنوان الأسر المتعففة للحفاظ على أصحاب البيوت المستورة والفقيرة، نتيجة الأوضاع التي وصل إليها القطاع بعد الحصار الغاشم، الذي اضر بالأسر التي أصبحت تحت خط الفقر، وبحاجة ماسة إلى مد يد العون والمساعدة لها كي نوفر لها حياة كريمة ونبعدها عن التسول.
واستعرض الشيخ المشهدي مجموعة كبيرة من المشاريع الإغاثية والدعوية والتعليمية والوقفية والصحية والإنشائية التي تنفذها دار الكتاب والسنة في قطاع غزة، خصوصًا الممولة من مؤسسة الشيخ عيد الخيرية.
وأشاد بدور مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في مساعدة الشعب الفلسطيني في أحلك الظروف الصعبة.
من جانبه أثني مدير عام وزارة الداخلية في المحافظة ماهر أبو صبحة على التعاون الوثيق بين جمعية دار الكتاب والسنة في فلسطيني ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية في قطر، واصفاً هذا التعاون بالنموذج الذي يجب أن تسير عليه مختلف المؤسسات الخيرية في العالم العربي والإسلامي.
وفي السياق ذاته أشاد رئيس بلدية بني سهيلا الشيخ عبد الكريم الرقب في كلمة المؤسسات الفلسطينية بجهود المؤسستين الفلسطينية والقطرية.
وأضاف أن هذه المشاريع تؤكد على القيم الإسلامية من مدارس ورياض أطفال ودعوة ومساجد أكبر دليل على الجهد في البر والإحسان.
وبدأت جمعية دار الكتاب والسنة في تسليم الأسر المستفيدة فور انتهاء الاحتفال في مختلف محافظات قطاع غزة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=77305
