المجلس الإسلامي العالمي يدعو لمساعدة متضرري العنف في قرغيزستان

العنف في قرغيزستان خلف آلاف اللاجئين على الحدود مع اوزبكستان – أرشيفية

طالب الدكتور عدنان بن خليل باشا، الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، ورئيس لجنة الاغاثة العامة في المجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة، بمد يد العون للاجئين في أوزبكستان.
ونبه الدكتور عدنان بن خليل إلى خطورة أحداث العنف بين المسلمين من القرغيز والاوزبك والتي أسفرت عن سقوط 2000 قتيل وأحرقت أحياء بكاملها، وأجبرت آلاف السكان على اللجوء إلى مخيمات على الحدود مع أوزبكستان، حيث لا يصلهم سوى القليل من ماء الشرب، بينما ينتظرون العون من إخوانهم المسلمين.
ودعا عدنان في خطاب مكتوب له أعضاء لجنة الإغاثة العامة والمتعاونين معها إلى تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للاجئين والتعاون مع المنظمات الإغاثية العاملة في أوزبكستان للتنسيق في مساعدة المنكوبين، وموافاتها بأي جهد يبذل لإنقاذ المدنيين، ومساعدتهم لتوثيق ذلك النشاط في تقارير اللجنة.
يذكر أن أحداث العنف اندلعت على أساس عرقي في (10 يونيو 2010) في عدد من المدن القرغيزية التي يسكنها قرغيزيون من أصول أوزبكية، وراح ضحيتها الآلاف بين قتيل وجريح ولاجئ، وخلفت على إثرها مأساة إنسانية كبيرة.