34,6 مليون درهم قيمة مشاريع الهلال الأحمر الاماراتي في سريلانكا

رئيس هيئة الهلال الأحمر الاماراتي يكرم الوزير السريلانكي

بلغت تكلفة البرامج و المشاريع التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في سريلانكا 34 مليونا و679 ألفا و 248 درهما.
وقد بلغت قيمة العمليات الإغاثية 12 مليونا و 744 ألفا و 992 درهما ، فيما بلغت تكلفة المشاريع التنموية 21 مليونا و 934 ألفا و 256 درهما ، تضمنت إنشاء مدينة الشيخ خليفة التي تضم 1024 منزلا بجانب ثلاث مدارس ومركزين اجتماعيين بمدينتي أمبارا وترينكومالي ، والحي الإماراتي الذي يتكون من 524 منزلا في منطقتي جول و كاتوكوندي ، إلى جانب إنشاء 20 منزلا في مدينة هامبنتوتا ، وبناء دارين للأيتام بمنطقتي كاليليا و جول ودار الشيخة فاطمة لسكن الطالبات في العاصمة كولمبو.
وافتتحت الهيئة مؤخرا عددا من المشاريع التنموية التي نفذتها ضمن جهودها لإعمار المناطق المنكوبة جراء الكوارث في سريلانكا ، وتضمنت قرية الإمارات في منطقة ماتوغاما  والتي تتكون من 52 منزلا، و قرية الإمارات في مدينة كيجالا التي تتكون من 60 منزلا و تبعد 60 كيلو مترا شرق العاصمة كولمبو ، إلى جانب افتتاح مستوصف الإمارات في الكلية العربية للسيدات في مدينة كاليليا والتي تأسست منذ أكثر من 50 عاما وتهتم بتعليم الفتيات حتى المرحلة الثانوية، كما تم افتتاح دار الإمارات لرعاية الأيتام في منطقة بوركابولا و التي تضم أكثر من 70 يتيما .
وفي سياق متصل، أعرب عبد الحميد محمد فوزي وزير إدارة الكوارث في جمهورية سيرلانكا عن تقدير بلاده للدور الذي اضطلعت به دولة الإمارات العربية المتحدة في إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية في سيرلانكا و التي تأثرت كثيرا من جراء الكوارث و ذلك من خلال إنشاء عدد من المشاريع التنموية الحيوية في مجالات الإسكان و الصحة و التعليم و الخدمات الاجتماعية. 
وجاءت تصريحات الوزير خلال زيارته أمس الاثنين لمقر هيئة الهلال الأحمر الاماراتي ، حيث كان في استقباله احمد حميد المزروعي رئيس مجلس إدارة الهيئة.
ونقل الوزير خلال الزيارة شكر وتقدير الحكومة السيرلانكية للمبادرات الإنسانية الكريمة التي قامت بها الهيئة على الساحة السيرلانكية للحد من معاناة المتأثرين من الكوارث و تحسين ظروفهم الإنسانية.
وقال إن مساندة الهيئة للمتضررين تركت صدى طيبا لدى الشعب السيرلانكي الذي يكن كل التقدير لدولة الإمارات وشعبها المعطاء ، مؤكداً أن بلاده عانت كثيرا من الآثار المدمرة التي خلفتها كارثة تسونامي قبل خمسة أعوام في مختلف الأقاليم السيرلانكية ، واستعرض الوزير الجهود التي بذلتها بلاده في مجال إعادة الإعمار و البناء وتأهيل البنية التحتية في مختلف المجالات الحيوية، وأكد أن تلك الجهود سارت بصورة طيبة بفضل الدعم و المؤازرة التي وجدتها من الدول الشقيقة و الصديقة وعلى رأسها دولة الإمارات التي لم تدخر وسعا في دعم التوجهات الإنسانية للشعب السيرلانكي .