الندوة العالمية للشباب الاسلامية
تحت شعار "الشباب وصناعة الحياة" بدأت أعمال ملتقى التضامن الإسلامي العالمي السادس عشر بالقاهرة والذي تنظمه الندوة العالمية للشباب الإسلامي عبر مكتبها في جمهورية مصر العربية تحت رعاية كلا من الوزير محمد سيف الدين جلال، محافظ السويس ، والأستاذ الدكتور عبد الله الحسيني، رئيس جامعة الأزهر.
وبدأ الحفل مدير مكتب الندوة في القاهرة الأستاذ ياسر خليل، مرحباً بالضيوف الكرام ومشيراً إلى أن الإسلام يجمع بين الدنيا والآخرة والدين والدنيا وأنه لو طُبِّقَ فعلا لساد الخير بين الناس أجمعين لا بين المسلمين فقط.
كما تحدث سفير دولة طاجيكستان وحثَّ الشباب المسلم على ضرورة تعلم العلوم والتكنولوجيا من أجل التقدم واللحاق بركب الحضارة والرقى العلمي.
وأعلن نزاروف أن دولة طاجيكستان قد وسعت من نشاطاتها مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي حيث تقوم الندوة في الوقت الحاضر بتنفيذ عدد من البرامج والمشروعات المهمة في طاجيكستان ومنها مشروع طباعة المصحف المترجم للغة الطاجيكية والذي يوزع مجاناً لكل أسرة في دولة طاجيكستان، وتَكَفَّلَ به رئيس الدولة وبإشراف منه شخصياً.
بعد ذلك تحدث الأستاذ الدكتور علي شعبان عميد كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر مبيناً أن الأمة الإسلامية لن تعود إلى ركب التقدم إلا بالرجوع إلى دين الله عز وجل ونهجه الذي ارتضاه للعالمين والناس أجمعين والتمسك بتقوى الله عز وجل.
ثم تحدث سكرتير عام محافظ السويس نيابة عن المحافظ، حيث وجه سؤلاً إلى شباب الأمة قائلاً "لماذا يعيش المسلمون في تخلف وجهل في جميع المجالات بينما يعيش الغرب في تقدم ملحوظ وهائل؟" وبَيَّنَ أن الأمة الإسلامية خليفة الله في أرضه وأنه يجب على الشباب أن يعي ذلك جيداً ويعملوا للمهمة التي خلقهم الله من أجلها.
يشار إلى أن الندوة العالمية تنظم هذا الملتقى كل عام في مصر للشباب والطلاب الوافدين بهدف تحقيق التواصل والدمج الثقافي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=77342
