منظمة الشئون الإنسانية توزع 2000 طن من الغذاء على المتضررين في النيجر

الملايين في النيجر مهددون بالمجاعة بسبب موسم الجفاف – ارشيفية

عاد إلى مدينة جدة الأمين العام المساعد لمنظمة الشئون الإنسانية بعد أن أشرف على قيام مكتب المنظمة بالعاصمة النيجرية نيامي بتوزيع (2.000) ألفي طن من حبوب الدخن والمواد الغذائية الأخرى في أشد المناطق تضررا من العجز الغذائي وهي "زندير – تيلابيري – تاهوا – والام – أبلاك تشيروزيرين – ديفا – مارادي – أجاديز"، وذلك في إطار برنامج مساعدة النيجر.
 
وافتتح المكتب باتفاق مع الحكومة النيجرية، حيث بدأ مزاولة عمله منذ شهر يوليو 2009م بالتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية بالأمن الغذائي هناك، وذلك من خلال إطلاق مشاريع تنموية تعنى بمجالات الري والمحافظة على البيئة في إقليم تيلاري غانداتشي بساي وكورتيي، ومساعدة السكان الذين يواجهون مشاكل صعبة فيما يخص التنمية الاجتماعية والاقتصادية. 
 
ويعاني شعب النيجر من وضع مأساوي ومجاعة هالكة جراء توقف نزول الأمطار لعدة مواسم حيث جف الزرع والضرع وهلكت المواشي واستعصت على المواطنين زراعة محاصيلهم الغذائية الرئيسية.
 
وساهم في تمويل هذه المواد الإغاثية عدة دول أعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي وهي دولة قطر والجمهورية التركية وماليزيا والجماهيرية العربية الليبية الشعبية ومملكة بروناي دار السلام وصندوق الزكاة القطري ومنظمة الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني القطرية.
 
يذكر ان جمهورية النيجر بلد غير ساحلي يقع على السهل الأفريقي وتبلغ مساحته (2.267.00) كم2، تغطي الصحراء (50.000) كم2 منها.
 
ويعد هذا البلد من بين أفقر بلاد العالم حيث يبلغ إجمالي الدخل المحلي للفرد (170) دولار أمريكي سنويا، ويسكنه 15 مليون نسمة، يعيش 84% منهم في المناطق الريفية، ونسبة الفقر بينهم 65%، ويعاني 7.772.373 نسمة من إنعدام الأمن الغذائي، وعجز الحبوب الغذائية 410.661 طن.
 
وتتطلب إعادة بناء مخزون الأمن الغذائي الوطني واحتياطي الغذاء الإستراتيجي توفير 215.854 طن من الحبوب، وتحتاج 357.142 أسرة إلى 3.571 طن من بذور الحبوب للزراعة بواقع 10 كجم لكل أسرة.