إعانة المرضى الكويتية تطلق حملة (خفف الألم بزرع الأمل) بمناسبة شهر رمضان

مدينة الكويت – أرشيفية

أعلن أسعد الفهد (مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في خيرية صندوق إعانة المرضى بالكويت) عن انتهاء الجمعية من الاستعدادات الكاملة لاستقبال شهر رمضان المبارك، من خلال خطة إعلامية متميزة تهدف إلى التعريف بأنشطة وفعاليات الجمعية ومشاريعها التوعوية والإنسانية التي تقدمها لصالح العديد من شرائح المجتمع، وذلك تحت شعار «خفف الألم بزرع الأمل».
 
وهنأ الفهد قيادة الكويت الحكيمة وكافة شرائح المجتمع من المواطنين والمقيمين والأمة الإسلامية بقرب حلول الشهر الفضيل، مشيرا إلى أن خيرية صندوق إعانة المرضى بأهدافها السامية حملت على عاتقها منذ نشأتها قبل أكثر من ثلاثين سنة مد يد العون للمرضى الذين أقعدهم المرض عن طلب الرزق ونشر الوعي الصحي في المجتمع.
 
وبيَّن الفهد أن خطة الجمعية الإعلامية لهذا العام تركز على العديد من الوسائل الإعلامية سواء كان المقروء منها كالصحف والمجلات والمرئية كالتلفاز والفضائيات والإذاعة وكذلك خدمة الرسائل الالكترونية والإعلانات المتنوعة على الحافلات وإعلانات الطرق وفي المطبوعات المختلفة.
 
وقال الفهد :إن «الجمعية تحرص في كل عام على أن تطرح جملة من المشاريع الخدمية لصالح المرضى لاسيما المبتلين بأمراض مزمنة كأمراض السرطان والقلب والتهاب الكبد الوبائي والسكر ونحوها».
 
وأكد الفهد أن الصندوق حريص على العمل في خط متواز مع مساعدة المرضى وهو خط العمل على الوقاية من الأمراض ونشر الوعي الصحي بين مختلف شرائح الجمهور بالوسائل المتاحة، مشيرا إلى أن الصندوق سيكرس تواجده التوعوي الصحي في مختلف الفعاليات الاجتماعية بالتعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات الأهلية والرسمية من خلال المعارض الصحية التي ستتواجد صباحا ومساء في هذه التجمعات.
 
وأشاد الفهد بالتفاعل الايجابي من قبل أهل الخير من المحسنين والمتبرعين ومن المؤسسات والأفراد مع مشاريع الجمعية ومع الحملات التوعوية التي يقيمها الصندوق على مدار العام، مشيرا إلى أن الصندوق يعتزم تكثيف حملاته التوعوية في شهر رمضان المبارك هذا العام في كثير من المؤسسات الحكومية والمجمعات التجارية.
 
وبيَّن الفهد أن الصندوق يحرص على تقديم خدماته المجتمعية في مختلف المجالات ومنها المعارض الصحية المتنقلة التي تقدم الفحص المجاني للضغط ونسبة السكر في الدم بالإضافة إلى الاستشارات الطبية التي يحتاجها عموم المواطنين والمقيمين المتواجدين في الأماكن العامة.