جمعية عطاء غزة تطلق حملة رمضان الخير

الحملة جاءت مع قدوم شهر رمضان

ترتسم ملامح الفرح على وجه المواطنة الغزية أم محمد الغرة وهي تستلم طردا غذائيا قدمته جمعية عطاء غزة إذانا منها بإطلاق حملة "رمضان الخير" برعاية من بنك فلسطين.
 
تقول الغرة :"هذه المساعدة جاءت في وقت مناسب، حيث كنت كثير ماأفكر في نفسي كيف ساشتري احيتاجات المنزل مع قدوم شهر رمضان وسط هذا الارتفاع بالاسعار واستمرار الحصار".
 
وتضيف :"زوجي مريض ولا يستيطع العمل وعدد أفراد العائلة 20 فرد من بينهم أبناء لي في الجامعة، ووضعنا المادي صعب جدا وهو ما يصعب علينا شراء المواد الغذائية مع قرب رمضان".
 
وعبرت عن سعادتها بعد أن عرفت أن الطرد الذي حصلت عليه يحتوي على المواد الغذائية الأساسية التي تتمثل في السكر والرز والزيت أي مايقارب 22 صنف غذائي.
 
وأضافت بعفويتها :"كنت أقول يارب ارزقني رزق رمضان، وما إن انتهيت من الدعوة حتى وصلني اتصال من جمعية عطاء غزة من أجل الحضور لاستلام طرد غذائي متنوع".
 
وجاءت هذه حملة توزيع الطرود الغذائية على الأسر المحتاجة بقطاع غزة بتمويل من بنك فلسطين، وتضمنت الحملة توزيع 200 طرد غذائي ومواقد للطهي على الأسر الأكثر احتياجا في قطاع غزة، ويحتوي الطرد على 22 صنف من المواد التموينية الأساسية.
 
وتم التوزيع في مقر الجمعية بحضور كل من أمين سر جمعية عطاء غزة نسيم الزعانين، والمدير التنفيذي عبير أبو شهلا، إلى جانب رئيس قسم العلاقات العامة في بنك فلسطين خلدون أو سليم، ومدير دائرة العلاقات العام في بنك فلسطين عمرو السراج.
 
التخفيف على الأسر

نحو 200 طرد ومواقد للطهي تم توزيعها

من جانبه، ذكر نسيم الزعانين أن الحملة التي يتم تنفيذها جاءت في اطار سعي الجمعية للتخفيف من العبء الاقتصادي عن كاهل الأسر الفلسطينية المستورة لاسيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
 
وأضاف :"جاءت هذه المساعدات لحاجة ملحة خاصة مع استمرار الاوضاع الاقتصادية المتردية التي يعيشها سكان قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي الظالم والمفروض على شعبنا منذ أكثر من 4سنوات".
 
وأشار إلى أن الجمعية بذلت جهود مضنية في تنفيذ أبحاث ميدانية على قدر عال من المهنية والشفافية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
 
وبين أن جمعية عطاء غزة تعمل على تقديم المساعدات قدر المستطاع من خلال أنشطتها وحملاتها المختلفة التي تمتد من بيت حانون شمالا إلى رفح جنوبا، مقدما شكره لبنك فلسطين على رعايته لهذه الحملة.
 
ولفت إلى أن بنك فلسطين قدم لجمعية عطاء غزة 50 ألف دولار لتنفيذ حملة توزيع الطرود الغذائية على الأسر الفقيرة، إضافة إلى تقديم كفالات الايتام مع قدوم شهر رمضان المبارك.
 
وأردف قائلا :"الجمعية تحاول قدر المستطاع التخفيف عن معاناة قطاع غزة المحاصر، وعملت الجمعية على تنفيذ الحملة قبل بداية رمضان من أجل استفادة الأسر لهذه المساعدات منذ أول يوم من شهر رمضان المبارك".
 
وأكد على أن هذه الحملة لن تكون الأخيرة خاصة أنه يتم العمل من أجل الحصول على تمويل حملات توزيع طرود غذائية أساسية  لفقراء غزة المحاصرة.
 
المسؤولية الاجتماعية
من ناحيته، أوضح عمرو السراج أن هذه المساعدة تندرج ضمن المسؤولية الاجتماعية التي يتحملها بنك فلسطين لتقديم المساعدة لفقراء قطاع غزة المحاصرة.
 
وذكر أن هذه المساهمة جاءت بالتعاون مع جمعية عطاء غزة في محاولة لتخفيف معاناة قطاع غزة جراء الحصار، والغلاء المعيشي خاصة بقرب قدوم شهر رمضان المبارك.
 
وأشار إلى أن المساعدة تتمثل في تقديم 50 ألف دولار تم تقسيمها إلى حملتين فكانت الاولى تشمل توزيع الطرود الغاذئية على الأسر الفقيرة بينما الثانية تتمثل في توزيع كفالات الأيتام.
 
بدورها شكرت رئيس مجلس إدارة جمعية عطاء غزة بنك فلسطين على هذه اللفتة الكريمة، مشيده بمبادرة بنك فلسطين الإنسانية التي تنطوي عن اهتمام مجلس إدارة البنك وإدارته العامة بالمشاركة في فعاليات من شأنها التخفيف من ألم الشعب الفلسطيني بصفته البنك الفلسطيني الأول.