الانتربال يباشر في إخراج عائلة الرياطي من محنة العوز

موظف الانتربال في غزة يسلم السيدة الرياطي الطرد الغذائي

قام الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية – انتربال، ومقره بريطانيا، بتقديم الأغذية وخزان للمياه النظيفة لأسرة الرياطي في غزة، والمكونة من رجل مسن يعاني من الإعاقة، وأخته الطاعنة في السن.
 
وباشر العاملون في مكتب الانتربال في غزة بزيارة موقع سكن العائلة، فور صدور التعليمات عن إدارة المؤسسة في لندن بالمسارعة إلى متابعة وضع أسرة الرياطي التي تعاني من حالة شديدة من الفقر والعوز، وتأمين مسكن مناسب بدلاً من الذي تقطن فيه الأسرة حيث أنه لا يصلح للاستخدام الآدمي، بالإضافة لصرف راتب شهري يؤمن لهم الحياة الكريمة.
 
وقام فريق الانتربال في غزة بتفقد أسرة الرياطي في مكان سكناها ومعاينة الإحتياجات العاجلة للعائلة، حيث قاموا على الفور خلال الزيارة بتزويدهم بطرد غذائي وخزان يستخدم للمياه النظيفة.
 
وأكد مسؤول الانتربال في غزة بأن المكتب سيعمل على توفير السكن المناسب لأسرة الرياطي خلال أيام قليلة، حيث أن جهودهم تسير على قدم وساق في تلبية متطلبات العائلة.
 
والجدير ذكره أن الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (انتربال) يقوم بغوث الفلسطينيين في لبنان والأردن والأراضي الفلسطينية بما قيمته 5 ملايين جنيه استرليني سنويا.
 
بؤس لا يوصف
وكانت وسائل إعلام تناولت الواقع المؤلم الذي تعيشه أسرة الرياطي حيث وصفت حياة العائلة التي تعيش في أحد أزقة مخيم رفح جنوب قطاع غزة عيشة لا تختلف في شكلها عن "حال الحيوانات"، التي ربما تكون مرفهة أكثر منها.
 
وأشارت وسائل الإعلام بأن المسنة عايشة الرياطي (82 عامًا) وشقيقها المعاق أحمد (80 عامًا) يقضيان أوقاتهما على قارعة الطريق، منذ نحو 60 عامًا، بلا واق من حر الصيف ولا مكان يأويهم بفصل الشتاء. ويفتقر هؤلاء لطعام آدمي يسد رمقهم، أو ماء صحي يروي عطشهم، وكذا منزل يسترهم كباقي البشر.!
 
وترابط السيدة المسنة بجانب كومة كبيرة من الخبز الجاف، بثيابها البالية والمقطعة، وكل من يمر بجانبها يستنشق رائحة كريهة تنبئ أنها لم تستحم منذ زمن بعيد.
 
وتعيش الرياطي وشقيقها المعاق غير المتزوج، داخل مكان أشبه بحظيرة لتربية الدواجن والطيور، كل ركن من أركانه يسرد حكاية ذل ومعاناة استمرت لقرابة 60 عامًا.  
 
فدورة المياه لا تصلح للاستخدام الآدمي قط، وبجوارها مكان لتربية الطيور أشبه بمكب النفايات، ومثلها لتربية الحيوانات، ولا يتوفر أية أداة من أدوات المنزل ولا طعام ولا ملبس يصلح للاستخدام.
 
وتضطر الحاجة عايشة وشقيقها أحمد لقضاء وقتيهما في الجلوس بالشارع، لطحن الخبز الجاف الذي يقومون بجمعه للطيور والحيوانات من حاويات نفايات يجلسان بجوارها ومن مخلفات المنازل التي يعطف الناس عليهم بها.
 
فيما يلي صوراً تظهر زيارة فريق انتربال في غزة لمنزل عائلة الرياطي وتلبيتهم لاحتياجاتها: