(راف) القطرية تتيح التبرع لصناديق الخير عبر الرسائل الالكترونية

مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية – راف

أتاحت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" لأهل الخير والإحسان الفرصة للمساهمة في أكبر مشروع خيري تنفذه المؤسسة في إطار تنوع أنشطتها لخدمة المسلمين في الداخل والخارج في أهم ستة مجالات مؤثرة في حياة الفرد وتساهم في رقيه وتوفير الحياة الكريمة والمباركة والتي تتمناها.
وصرح السيد محمد حسن الحرمي رئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" أن هذه الفكرة تعد أحدث الأفكار في التسهيل على المتبرعين والمحسنين بقطر الخير حيث إنها تفتح الباب للكثير والقليل وتساهم في تكثير أعداد المتبرعين والعاملين للخير.
وقال الحرمي إنه تم تخصيص الرقم (92648) وهذا الرقم بمجرد أن يرسل له المتبرع رسالة يخصم من رصيده خمسون ريالا تضاف جميعها إلى صناديق الخير الستة وهو المشروع الكبير الذي يعد من أهم المشروعات الخيرية التي طرحت خلال الأعوام الماضية والمشروع يهدف إلى توفير المال المناسب والرصيد الكافي والمساند لأي مشروع يتم تنفيذه ولضمان الحصول على الاستمرارية في العمل الخيري خدمة للمحتاجين والمعوزين على مستوى العالم الإسلامي.
وأشار إلى أن صناديق الخير تنضوي تحتها ستة صناديق يختص كل صندوق بدعم جانب معين من المشروعات النوعية التي ترعاها المؤسسة حيث يختص صندوق الأيتام والذي يعنى بتقديم الرعاية التربوية والصحية والاجتماعية والتعليمية للأيتام ممن فقدوا آباءهم أو أحدهم، وذلك من أجل احتوائهم وتجنيبهم الضياع والانحراف، وتنشئتهم تنشئة صالحة .
كما يهتم الصندوق الثاني (الطبي) بتقديم الخدمات الطبية اللازمة لفئات المجتمع بمختلف الوسائل من خلال إقامة المستشفيات، والمراكز الصحية، والمخيمات الطبية، وحملات التطعيم والتثقيف الصحي، وتغطية تكاليف العلاج للحالات المرضية من الفقراء والمساكين غير القادرين على دفع التكاليف.
والثالث صندوق "التعليم" والذي يهتم بتقديم الخدمات التعليمية اللازمة، ودعم التعليم من خلال إقامة المدارس، والمراكز التعليمية، وتقديم الدورات ذات العلاقة، والوقوف بجانب غير القادرين على إتمام تعليمهم لمواصلة مسيرتهم التعليمية.
والرابع "صندوق الأسر المتعففة" والذي يعنى برعاية الأسر الفقيرة والأرامل والمسنين لتمكينهم من مواجهة أعباء ومتطلبات الحياة اليومية، من خلال تقديم الدعم المالي اللازم.
والصندوق الخامس "صندوق التنمية الاجتماعية" ومجاله تحقيق الاستقرار الاجتماعي للأسرة، عن طريق توفير الخدمات المختلفة الاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية والتعليمية، وذلك ضمن الإمكانات المتاحة، ومد يد العون لغير القادرين ليكونوا أكثر قدرة في نطاق أسرهم ومحيطهم، وتأهيل ومساعدة الشباب غير القادر على الزواج.
والصندوق السادس "صندوق الإغاثة" والذي يعنى بتوفير المبالغ المالية اللازمة لسرعة التدخل عند حدوث الكوارث والأزمات للمساهمة في رفع نسبة الناجين وتخفيف معاناتهم، والحيلولة دون تفاقم المشاكل".