الهلال الأحمر الكويتي ينهي المرحلة الأولى من برنامج إغاثة متضرري فيضانات باكستان

موظفو الهلال الأحمر الكويتي في الميدان يقدمون المساعدات لمتضرري الفيضانات

أعلن رئيس بعثة جمعية الهلال الأحمر الكويتي إلى باكستان خالد الغيص انتهاء المرحلة الأولى من تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين في باكستان بسبب الفيضانات التي شرّدت الملايين ودمّرت الممتلكات والمباني.
 
وقال الغيص في بيان صحفي أمس الأول إن فريقا ميدانيا آخر سيتسلم زمام الأمور لمتابعة المرحلة الثانية من تقديم المساعدات للمتضررين في باكستان، مؤكدا أن الكويت ستواصل تقديم المساعدات إلى باكستان المنكوبة بالفيضانات لتلبية احتياجاتهم الإنسانية.
 
وأضاف أن 180 شاحنة نقلت 10 آلاف خيمة و50 ألف بطانية و10 آلاف من الأواني المنزلية و10 آلاف مواد صحية و10 آلاف طربال بلاستك، إضافة إلى 10 آلاف ناموسية و10 آلاف كيس طحين تعادل 200 طن.
 
وذكر أن الشاحنات نقلت أيضا 10 آلاف كيس عدس و10 آلاف كيس أرز و10 آلاف علبة زيت و1985 كرتون أدوية طبية، إضافة إلى 20 طنا من التمور و5 أطنان معلبات غذائية و50 ألف سلة غذائية متنوعة.
 
وأشار إلى أنه تم تجهيز المواد الإغاثية من الأسواق المحلية في باكستان بالسرعة التي تتطلبها ظروف النازحين الذين تفتقر مخيماتهم للكثير من مقومات الحياة الأساسية.
 
وأوضح أن جمعية الهلال الأحمر الكويتي استعانت بجهود وزارة الدفاع من خلال قيام الطائرات الإغاثية الكويتية التي بلغ عددها 12 طائرة وحملت على متنها الخيام والتمور والأدوية والبطانيات وغيرها من المستلزمات التي يحتاجها المتضررون في باكستان.
 
وقال إن سفارة الكويت لدى باكستان وعلى رأسها السفير نواف العنزي قدمت جميع التسهيلات المطلوبة للفريق الميداني لجمعية الهلال الأحمر وخاصة في مجال الحركة والتنقل، موضحا أن تلك التسهيلات مكنت الجمعية من القيام بدورها على الوجه الأكمل داخل الميدان.
 
وأكد أن الكويت تعتبر الدولة العربية والإسلامية الأولى التي أولت اهتماما كبيرا للظروف الإنسانية الراهنة في باكستان وتجاوبت على الفور مع نداء الواجب الإنساني وقدمت ولا تزال كل أوجه الدعم والمساندة.
 
كما لفت إلى أن الكويت كانت سباقة في مساعدة الضعفاء والمنكوبين في باكستان في إطار التزامها الدائم بمد يد العون لكل محتاج ومتضرر في شتى أنحاء العالم.
 
وفي إطار حملة «الكويت معكم» أرسلت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية دفعة مساعدات على متن طائرة عسكرية من سلاح الجو الكويتي لإغاثة متضرري فيضانات باكستان وفق توجيهات أمير البلاد.
 
والإماراتي يتجه للسند
 
وفي سياق متصل، توجهت بعثة الهلال الأحمر الطبية الرابعة أمس الأول إلى إقليم السند لبدء نشاطها العلاجي والوقائي للمتضررين من الفيضانات في الإقليم الذي يقع جنوب باكستان، والذي يعاني أيضاً تداعيات كارثة الفيضانات، وذلك بعد أن اختتمت مهمتها العلاجية والوقائية في مخيم جوزالي للنازحين بفعل الفيضانات في منطقة نوشيرا بإقليم خيبر بختون نخوا في باكستان.
 
وكانت البعثة قد أنشأت الأسبوع الماضي عيادة للأمومة والطفولة في المخيم المذكور بالتعاون مع اليونسيف لخدمة سكان المناطق المحيطة، وتقديم العلاج والأدوية واللقاحات اللازمة لحماية النازحين وخاصة الأطفال والنساء من مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية التي تنتشر بسرعة في مثل الظروف المعيشية الصعبة التي تشهدها مخيمات النازحين.
 
وخلال أسبوع من عملها الميداني قدمت البعثة الطبية عبر عيادة أمراض النساء والولادة العلاج لأكثر من 500 مريضة وأشرفت على حالتي ولادة داخل العيادة.
 
وفي عيادة الأطفال قدمت البعثة الطبية خدمات العلاج والدواء لحوالي 700 طفل يعانون الأمراض المعوية والالتهابات وفقر الدم.
 
كما تم في عيادة الأمراض الباطنية والصدرية للنساء علاج حوالي 600 مريضة يعاني معظمهن أمراض الجرب والأنيميا والتهاب الشعب الهوائية والأذن وحالات الإسهال الناجمة عن تلوث الطعام والمياه، نظراً لافتقار المخيم لإمدادات المياه النظيفة والوسائل المناسبة لنقل وحفظ الطعام.
 
وفي عيادة الرجال تم تقديم العلاج لحوالي 600 مريض وتحويل بعض الحالات التي تستدعي المتابعة الطويلة إلى المستشفى الإبراهيمي في بيشاور، حيث أبدى المستشفى ترحيبه بالتعاون مع العيادة ودعم نشاط بعثات الهلال الأحمر الطبية في المنطقة.
 
وفي مجال التطعيمات للنساء والأطفال ضد التيتانوس والحصبة والدرن قامت البعثة بإعطاء اللقاحات لـ2000 طفل وامرأة، من خلال قسم التطعيمات في العيادة وعبر قوافل طبية متحركة تنقلت داخل مخيمات المنطقة بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من النازحين.