قطر الخيرية تستعد للمرحلة الثانية لإغاثة باكستان

قطر الخيرية

تستعد جمعية قطر الخيرية لتنفيذ مرحلتها الثانية لاغاثة المتضررين من الفيضانات فى باكستان وبتكلفة تصل الى 40 مليون ريال قطري.
 
وقال السيد محمد واحي مدير مكتب قطر الخيرية فى اسلام اباد ان المرحلة الثانية لإغاثة المتضررين وهي مرحلة (الإنعاش المبكر) ستكون على مرحلتين الاولى لمدة 3 اشهر بتكلفة 4 مليون ريال، والثانية ستصل إلى ما يزيد عن 36 مليون ريال وتستغرق عاما كاملا.

واضاف ان المرحلتين ستقدمان عددا من الخدمات الإغاثية في مجال الإيواء المؤقت والمياه والإصحاح والمشاريع المدرة للدخل وإصلاح بعض الجسور والطرقات الصغيرة وقنوات الري.

ودعت الجمعية جميع المحسنين والمتبرعين الى تقديم العون لاخوانهم المتضررين من الفيضانات، مشيرة الى انها تستقبل التبرعات من خلال مقرها الرئيس وفروعها ولدى محصليها في المجمعات والمراكز التجارية داخل الدولة لدعم عملياتها الإغاثية لاسيما في المرحلة الثانية (الانعاش) للتخفيف من وطاة الأضرار التي لحقت بالمتأثرين من الفيضانات.

وتمكنت قطر الخيرية من خلال مكاتبها الميدانية بباكستان من تقديم خدماتها الإغاثية لحوالي 350 ألف شخص من المتضررين من الفيضانات حتى الآن في إطار المرحلة الأولى التي نفذتها "التدخل العاجل" وخصصت لها ميزانية تزيد عن 13 مليون ريال.

وأوضح السيد واحي أن قطر الخيرية ومن خلال مكاتبها الميدانية تمكنت منذ الأيام الأولى للكارثة في شهر أغسطس الماضي وحتى الآن من تقديم مواد إغاثية عاجلة للمتضررين من الفيضانات في كل من راجنبور وسوات وتشارسدة ونوشيرا ودير اسماعيل خان وكوهيستانن حيث بلغ عدد المستفيدين 50,000 أسرة بواقع 350 ألف شخص.

واشار الى أن هذه المواد اشتملت على الأغذية الجاهزة (المطبوخة)، وحليب الأطفال، وعلف المواشي، واللحوم المعلبة، والدقيق وزيت الطهي ومواد تموينية أخرى، إضافة إلى الخيام والأغطية البلاستيكية وخزانات المياه البلاستيكية، وأواني مطبخ ومواقد الغاز والحقائب الصحية والمصابيح ودورات المياه وملحقاتها.

كما لفت الى أن جزءا من المواد الإغاثية غير الغذائية التي وزعتها قطر الخيرية قامت بشحنها من مخزونها الاستراتيجي من دبي عبر جسر جوي فضلا عن المواد التي قامت بشرائها من باكستان، وبقيمة تصل إلى حوالي 2,5 مليون ريال، إضافة لمساعدات وزعتها من خلال شراكتها مع برنامج الغذاء العالمي.

وقال واحي إن قطر الخيرية قامت بإنشاء مخيم بمنطقة راجنبور اشتمل على 200 خيمة وقد استوعب حوالي 650 أسرة مشردة.

يذكر أن قطر الخيرية كانت أول جمعية قطرية تتدخل لإغاثة متضرري فيضانات باكستان ولا تزال تواصل جهودها الإغاثية في هذا المجال.