مدينة القدس – أرشيفية
افتتحت جمعية عطاء فلسطين أمس الثلاثاء مكتبتين للأطفال في مدينة القدس بتمويل من المحسن الكريم السيد وليد قطان، ودار الفتى العربي للنشر والتوزيع.
ويأتي حفل الافتتاح تتويجا لتنفيذ الجمعية مشروعها الأول في تأسيس عدد من المكتبات لدعم ثقافة الطفل الفلسطيني في القدس، والمدن الفلسطينية الأخرى.
وحضر حفل الافتتاح السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية الدكتور ياسر عثمان، والنائب الدكتور نبيل شعث، وعدنان الحسيني محافظ القدس، والسيدة ديالا الحسيني رئيسة جمعية اللقلق، والسيد عبد القادر الحسيني رئيس مؤسسة فيصل الحسيني، والمحامي زياد أبو زياد، ومندوب عن وزيرة الثقافة الفلسطينية، ود. سليمان الربضي رئيس جمعية الفرير، والسيدة زينب أبو غزالة رئيسة الكلية الإبراهيمية، والسيدة رجاء شعث رئيسة جمعية عطاء فلسطين، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والوطنية والثقافية، والمهتمين بقضايا الطفل.
وخلال حفل افتتاح مكتبة "سامي قطان" في الكلية الإبراهيمية، أكد عدنان الحسيني على أن هذا المشروع يساهم في تعزيز ودعم ثقافة الطفل الفلسطيني، ويعزز صمود الطفل المقدسي في تقديم صورة مشرقة عن القدس ومكانتها الدينية والحضارية والتاريخية على مر العصور.
وشجع على تبني مثل هذه المشاريع التي قامت بها جمعية عطاء فلسطين الخيرية، خاصة أن مدينة القدس تعاني من تهويد، وتهجير، وهدم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فجاء هذا المشروع للحفاظ على الهوية المقدسية وتأكيدا على أن القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية.
وعبر عن سعادته بمشاركته بتتويج مثل هذا الافتتاح الذي يؤكد على اهتمام جمعية عطاء فلسطين بالطفل الفلسطيني والسعي إلى دعم وتنمية ثقافته ومعرفته.
وأوضحت رجاء أبو غزالة خلال افتتاح مكتبة "هيلين قطان" في مدرسة الفرير، أن حفل الافتتاح جاء ثمرة مشاريع الجمعية التي تهدف إلى تنمية ثقافة الطفل الفلسطيني، مقدمه شكرها للمحسن وليد قطان على تبنيه لمشاريع افتتاح المكتبات الداعمة للطفل الفلسطيني.
وبينت بأن الجمعية وضعت نصب مشاريع أجندتها الاهتمام بالأم والطفل من خلال دعم المشاريع التي تهتم بالأم والطفل، ومن ضمنها افتتاح المكتبات التي تهتم بالطفل.
وذكرت أن عمل الجمعية سوف يستهدف مناطق الضفة الغربية وسيكون لها التركيز على مدينة القدس عبر تقديم الخدمات المختلفة التي تتعلق بالطفل والمرأة إضافة إلى الخدمات الإغاثية.
وقالت: "نسعى من خلال الجمعية تطوير ثقافة الطفل الفلسطيني في مناطق الضفة وفي مدينة القدس خاصة لحمايتها من عملية التهويد التي تستهدف من خلالها الاحتلال الإسرائيلي تهويد الفكر الفلسطيني، ملفتة إلى أن الاهتمام بالقدس ينبع من أهمية مدينة القدس الدينية والحضارية والتاريخية.
وأشارت إلى أن الافتتاح في مدينة القدس سيكون بداية الانطلاقة ليشمل كافة المدن الفلسطينية خاصة بعد أن تم تأسيس 23 مكتبة في قطاع غزة المحاصرة، مقدمة شكرها لدار الفتى العربي التي تبنت تقديم الكتب لتأسيس المكتبات خاصة انها كتب قيمة وتحمل بين صفحاتها ما يعزز ثقافة الطفل.
وبينت أن نجاح العمل سبقه بعض الصعوبات التي تمثلت في التنسيق المسبق من اجل دخول مدينة القدس خاصة بوجود حواجز الاحتلال الإسرائيلي الذي تعرقل الحركة والتنقل، موضحه أن الرغبة العميقة بالمشروع والإيمان بأهميته جعلت الجمعية تتوج الافتتاح.
وعبر النائب الدكتور نبيل شعث عن سعادته في حفل الافتتاح الذي يؤكد على عمق التفكير لدى جمعية عطاء فلسطين في الاهتمام، ورعاية الطفل الفلسطيني، مثمنا دور دار الفتى العربي في دعم المشروع بالكتب الثقافية المتنوعة والتي تدعم ثقافة الطفل الفلسطيني.
ودعا المؤسسات التي تهتم بالأم والطفل أن تسير على خطوات جمعية فلسطين في الاهتمام بالجانب الثقافي خاصة في الوقت الذي تتعرض له مدينة القدس للتهويد.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=77635
