الجمعيات الخيرية تحاول التخفيف عن كاهل المعاقين بالقطاع
وزعت جمعية السلامة الخيرية في قطاع غزة عدداً من الكراسي الكهربائية المتحركة على المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة بتمويل الندوة العالمية للشباب.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية السلامة سميح أبو حبل: "أن جمعيته وزعت 17 كرسياً كهربائي متحرك لعدد من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في القطاع بتكلفة (80) ألف دولار", مشيراً إلى أن هذه المساعدات التي تقدمها الجمعية لجرحى القطاع تأتي لدعم صمود الجرحى والمعاقين والتخفيف من معاناتهم ظل الظروف الحياتية الصعبة والقاسية.
وأشار إلى أن جمعيته نفذت عملية توزيع الكراسي على الجرحى على مرحلتين تم فيهما توزيع 50 كرسي كهربائي بتكلفة 200 ألف دولار.
وحضر مراسيم التوزيع وزير الداخلية في حكومة غزة فتحي حماد والقيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار, ورئيس دائرة العلاج الطبيعي والتأهيل بوزارة الصحة أيمن الحلبي, ورئيس مجلس إدارة جمعية السلامة سميح أبو حبل بالإضافة إلى عدد من الجرحى وأسرهم.
مشاريع جديدة
وعن أهم إنجازات الجمعية في الفترة الماضية، قال أبو حبل: "لقد تم في هذه الأسابيع الماضية بالتعاون مع سلطة الأراضي الفلسطينية تخصيص قطعة ارض تبلغ مساحتها دونما واحدا لإنشاء مقر السلامة لخدمة الجرحى في جنوب ووسط القطاع، وتم العمل على توظيف خمسة عشر جريحا لدى وزارة الصحة، وكما هو جاري العمل على تخصيص خمسة دونما لإنشاء نادي الجريح الفلسطيني مكرمة من دولة رئيس الوزراء".
وأضاف:" إن جمعيته تقدم كل ما تستطيع لخدمة الجرحى وأنها ستنفذ العديد من المشاريع التي تساند وتدعم صمود الجرحى في وجه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة", مؤكداً أن جرحى غزة يُعانون من واقع مرير جراء سياسات الحصار والإغلاق.
أروع الأمثلة
وثمن أبو حبل الجهود التي تبذلها الندوة العالمية للشباب الإسلامي للأهالي في غزة المحاصرة, وتمويلهم لمشروع توزيع الكراسي المتحركة على المعاقين.
من جانبه قال محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس بحركة حماس:" إن الجرحى يمثلون صورة صمود أبناء الشعب الفلسطيني وتحديه للاحتلال فقد ضربوا أروع الأمثلة في القوة والتحمل والصمود في وجه إغلاق المعابر ومنع من العلاج بالخارج".
مشيراً إلى أن حركته تدعم وتساند كل الجرحى بشتى السبل وتثمن كل التضحيات التي يقدمونها فهم وسام شرف على صدور أبناء شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية.
وتقدم الجرحى المستفيدون من الكراسي الكهربائية وأهاليهم بالشكر إلى الجهات التي ترعاهم وتبذل جهدها للتخفيف عنهم في ظل ظروفهم الصعبة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=77664
