مؤسسة عيد الخيرية تقدم مساعدات غذائية للاجئين في اليمن

اللاجئون الصوماليون في اليمن يعيشون اوضاعا لا انسانية – ارشيفية

قدمت خيرية الشيخ عيد بن محمد آل ثاني مساعدات غذائية وطبية بقيمة 800 ألف ريال قطري للاجئين الصوماليين والأروميّين باليمن ممن يعانون أوضاعا معيشية صعبة.
 
جاءت المبادرة بالنظر للأوضاع الإنسانية المتردية التي يعيشها لاجئو الصومال والأروميون في اليمن حيث يعيشون في مناطق تنعدم فيها أدنى شروط الحياة الكريمة، فلا مأوى لائق ولا مواد غذائية كافية ولا رعاية صحية مناسبة تقيهم وأولادهم خطورة الأمراض والأوبئة، إضافة إلى صوم شبه جماعي للمنظمات الإنسانية عن مساندتهم والاهتمام بشؤونهم.
 
وقررت المؤسسة بمساهمة من أهل الخير في قطر تقديم مساعدة إنسانية عاجلة لهم تمثلت بخمسة مشاريع هي: مشروع المواد الغذائية الذي شمل توزيع مواد إعاشية متنوعة، ومشروع مواد الإيواء والذي شمل توفير بعض المواد التي تسهم في إقامة بيوت للاجئين، ومشروع الحقيبة المدرسية والذي يشمل توفير المواد المدرسية للأطفال المنتظمين في المدارس، ومشروع الأسبوع الصحي والذي شمل تقديم فحوص صحية وأدوية مجانية للاجئين، ومشروع توزيع الملابس، وكانت الكلفة الإجمالية لكافة هذه المشاريع قرابة الـ 800 ألف ريال قطري.
 
وتم تدشين المشاريع في منطقة "لحج" واستفادت منه 2400 عائلة بمجموع 16000 شخص بما أسهم في التخفيف من وطأة ظروفهم الخانقة وإشعارهم بشيء من التضامن العربي والإسلامي معهم بعد أن أدارت لهم المنظمات الإنسانية الغربية ظهرها ولم يجدوا كفيلاً ولا معيناً.
 
من ناحية أخرى قدمت المؤسسة مساعدات مماثلة لدور تحفيظ القرآن التي يعاني أبناؤها من مشاكل مختلفة المستويات، حيث أوصٍلت لهم مساعدات عينية ودراسية وجرى الترتيب لمدهم بمجموعة من مُحَفّظي القرآن الكريم بغرض الإسهام في ربطهم بدينهم والمساعدة في استمرار مسيرتهم التعليمية وحفظهم من الوقوع فرائس التبشير.
 
وقد استقبل المعنيون الإغاثة المرسلة من المؤسسة بكثير من الاستبشار وخصوصا أنها جاءت من طرف عربي إسلامي ومن شعب عُرِف وقيادته بالحرص على الاهتمام بقضايا العالم العربي الإسلامي والإسهام في تخفيف معاناة الضعفاء والمحتاجين بما أمكن.
 
يذكر أن مبادرة المؤسسة الأخيرة تعتبر حلقة من سلسلة عمليات تدخلها على مستوى قضايا لاجئي اليمن إذ سبق لها أن أرسلت عدة قوافل إنسانية لهم وأقامت أسابيع صحية لفائدتهم كما فكرت في توفير العمل لكثير منهم عبر مشروعها الخاص باقتناء سيارات أجرة لصالح جزء من الشبان القادرين على العمل والكسب وذلك بغرض إعطائهم فرصة العمل الحر والاستقلال الاقتصادي تدريجياً عن الارتباط بالمساعدات الواردة من الخارج.