خدمات الطفولة تنظم ورشة عمل حول دور المؤسسات الأهلية في تنمية المجتمع

أكد خبراء ومشاركون بضرورة تعزيز روح التعاون والمشاركة بين مؤسسات العمل الأهلي للنهوض بالمجتمع الفلسطيني، والعمل على إيجاد مشاريع وطنية متكاملة تخدم جميع أفراد الأسرة , وتقسيم الأدوار بين المؤسسات بشكل لا يخلق تعارض أو تكرار في تقديم الخدمات أو التغطية الجغرافية.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها جمعية خدمات الطفولة والأسرة الفلسطينية بمدينة غزة بعنوان الواقع المأمول من الجمعية ومشاريعها المستقبلية, بحضور كلا من الدكتور خضر الجمالي رئيس مجلس إدارة الجمعية، الدكتور ماهر صبره رئيس جامعة الأمة، أعضاء مجلس إدارة الجمعية، ولفيف من المهتمين بالعمل المؤسساتي وممثلين عن المؤسسات الأهلية .
بدوره رحب الدكتور الجمالي بالحضور، موضحا أن المجتمع الفلسطيني يضم بين جنباته المئات من المؤسسات الأهلية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية المختلفة والتي تقدم العديد من الأدوار التنموية والإنتاجية لصالح مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، مضيفا أن الجمعية لديها الكثير من المشاريع التنموية التي بدورها تخدم الطفل والأسرة .
وحول الجمعية وأهدافها وبرامجها أوضح المهندس مصعب عبد المالك عضو مجلس الإدارة أن الجمعية التي تأسست في عام 2007 تسعى بشكل دائم إلى رعاية الطفل والأسرة، وتحسين الخدمات المقدمة للأطفال في المجتمع الفلسطيني، والارتقاء بالأسرة الفلسطينية، وتمكينها من القيام بالدور المناط بها، من خلال تقديم خدمات متكاملة بالتعاون والشراكة مع الجهات المهتمة محلياً وخارجياً؛ وصولاً إلى حالة من الاستقرار الصحي والنفسي والاجتماعي والاقتصادي والتنموي والتعليمي والثقافي والترفيهي .
من جانبه تحدث الدكتور ماهر صبره عن أهم التحديات التي تواجه العمل الأهلي وضرورة وجود دراسات لتحديد احتياجات المجتمع, وأوضح صبره أن المنظمات الأهلية تعتبر مكوناً أساسياً من مكونات المجتمع المدني في فلسطين، وتقوم هذه المنظمات بأداء دورها في مجالات إغاثية وخدماتية وتنموية وتثقيفية عديدة مما يؤهلها أن تلعب دورا هاما ومحوريا في تنمية المجتمع وفي تعزيز السلم الاجتماعي بين مكونات المجتمع الفلسطيني.
ومن جانبها استعرضت منسقة المشاريع بالجمعية أسماء أبو مغصيب أهم المشاريع والأنشطة التي تسعى الجمعية بإعدادها و تطمح في تنفيذها في القريب العاجل لما لها من أهمية كبيرة في خدمة الطفل والأسرة بشكل خاص والمجتمع الفلسطيني بشكل عام، موجهة الدعوة لكل المؤسسات المهمة بهذه الشرعية للقيام بدورها في تبني وتمويل هذه المشاريع لترى النور لما للمجتمع الفلسطيني حاجة ماسة لها.
ومع مداخلة لها أثنت المهتمة بالتنمية البشرية الأستاذة منى جادالله على المشاريع التي أعدتها الجمعية, واعتبرتها أنها مشاريع إبداعية ومميزة تستحق أن تلقى اهتمام ورعاية المؤسسات المهتمة والداعمة المحلية والدولية.
وفي نهاية الورشة أكد المشاركون على ضرورة بلورة رؤية لمشاركة المنظمات الأهلية في صناعة القرارات المصيرية في حياة المجتمع الفلسطيني، والاتفاق على أولويات العمل الأهلي القائمة على الحاجات الملحة، وتقسيم الأدوار بشكل لا يخلق تعارض أو تكرار في تقديم الخدمات أو في التغطية الجغرافية، وضرورة إيجاد أماكن دائمة للترفيه عن الطفل والأسرة, وكذلك رفع مستوى التنسيق بين المؤسسات الأهلية من أجل خدمة المجتمع الفلسطيني.