مؤسسة عيد الخيرية تقدم هبه للأسر المحتاجة بالبحرين

 

أعلنت مؤسسة "عيد الخيرية" عن تقديمها هبة خيرية لصالح دولة البحرين، وذلك لغرض الإسهام في مساعدة المحتاجين والأسر المتعففة التي قد تكون في حاجة لمحتويات الهبة.
 
وتشمل الهبة المقدَّمة المئات من أكياس الملابس العادية والعشرات من صناديق الملابس الرياضية والأجهزة الكهرومنزلية مثل الثلاجات والمكيفات إضافة إلى المكاتب، وقامت وزارة الشؤون الاجتماعية باعتماد الهبة بعد مراقبتها والتصديق عليها.
 
وقال معلا بن أحمد الهاشمي، مدير "مركز الشيخ عيد الاجتماعي"، إن هذه الشحنة ستتوجه إلى «جمعية المركز الإسلامي للدعوة» بالبحرين لتكون قريبا بين يدي المحتاجين، وإنها تمثل جزءا من المسعى الدائم للمؤسسة لإمداد الفئات المحتاجة في الدول العربية والإسلامية بما يمكن من مساعدات، بغرض سد حاجياتهم والتقليل من معاناتهم، ويجري الموضوع بالاتفاق مع الوزارة المعنية التي تشرف على مراقبة الهبات المقدمة وفق القوانين السارية المفعول، ومن ثَمَّ يتم إعطاء الإذن بإرسالها إلى المناطق التي يتم توزيعها فيها.
 
وحسب الهاشمي فإن المبادرة الأخيرة لمركزه تمثل حلقة من حلقات التضامن التي تقوم عليها المؤسسة، وتعمل في إطارها، فهي تقدم يد العون داخل قطر وخارجها، وهي تشيع روح الإخوة والتكافل بين المسلمين، وتعمل على أن تكون طرفا يسهم بما يستطيعه في التخفيف عن اليتامى والأرامل والطلبة، ويسهّل لهم القيام على شؤون حياتهم في أفضل الظروف.
 
ولم يفوّت الهاشمي الفرصة لشكر الشعب القطري على يده الممدودة بالخير والتي لولاها لما كان بإمكان المؤسسة النشاط وتمويل أعمالها الخيرية، وقال إن هذه اليد الطيبة تؤكد عراقة روح الإيمان والرغبة في المساعدة في أوساط هذا الشعب الكريم، وتجسّد تمسّكه بأخلاق الدين الإسلامي العظيم الداعي للتراحم والتواصل ومساعدة المحتاجين والوقوف إلى جانبهم.
 
وبهذه المناسبة فقد دعا مدير «مركز الشيخ عيد الاجتماعي» كافة القاطنين على أرض دولة قطر إلى مواصلة عملهم الخيري، والتواصل الدائم مع المؤسسة والإسهام في مشاريعها المختلفة، واليقين بأن أفضل ما يقوم به الإنسان هو مساعدة أخيه الإنسان وتذليل الظروف الصعبة التي قد يجد نفسه فيها، وذلك مصداقا لقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم، أو يكشف عنه كَربَه أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً»، ومثل هذه المبادرات هي تنفيذ لهذا التوجيه النبوي العظيم، واقتداء بسنته، وعمل ينال الإنسان من خلاله ثوابا عظيما.