هيئة الأعمال الإماراتية تبدأ المرحلة الثانية من حملة بعض الأمل للإغاثة الطبية

 

تواصل طواقم هيئة الأعمال الإماراتية عبر مكتبها في الضفة الغربية فعاليات حملة بعض الأمل التي استهدفت عشرات الحالات الطبية الصعبة ، من خلال تقديم مستلزمات أو علاج أو عملية جراحية لليست مدرجة في تغطية وزارة الصحة الفلسطينية.
وذكر إبراهيم الراشد  مدير مكتب الهيئة في الضفة الغربية أن هيئته أوصت بإجراء عمليات في خارج الوطن نظرا لعدم إمكانية إجراء في فلسطين مثل  عمليات زراعة أجنة متخصصة أو عمليات التجميل وزراعة شعر  أو جلسات تطبب متخصصة  وهي تدرس بجدية انشاء صندوق دائم للمرضى  الفقراء أصحاب الحالات الصعبة ".
 وعن آليات عمل طواقم حملة " بعض الأمل " فذكر الدكتور مثنى جبارين  أن هيئة الأعمال الخيرية  لم تعتمد على التقارير الورقية بل عملت إلى دراستها بعناية والتواصل مع المرضى ومراكز العلاج بشكل مباشر حتى تتأكد من الحاجات ثم تواصلت مع وزارة الصحة الفلسطينية لبحث نقاط التقاطع معها بما يعزز التكامل والشفافية والعدالة".
بدوره يقول  سائد سمار من  محافظة جنين الذي لديه ثلاثة أبناء معاقين " انه يحتاج شهريا لحليب خاص يكلفه أكثر من خمسمائة شيقل ، وهو لا يعمل ولا يستطيع نظرا لضعف نظره  بشكل شديد  ".
من جهته طالب رئيس لجنة زكاة بيت لحم المركزية  الدكتور محمد رزق الجمعيات الإسلامية والدول العربية إلى إنقاذ المئات من المرضى الفلسطينيين الذين تمنعهم قلة ذات اليد من استعادة حياتهم ووقف موتهم البطيء.
أما والد الطفل  محمد معمر من محافظة بيت لحم والذي يعاني من عدة أمراض  مجتمعة " إن حملة بعض الأمل وفرت له فرصة ذهبية لاستعادة حياته من خلال جلسات وعمليات تقويم في النطق والحركة الزائدة وعلاج طبيعي لقدمه القصيرة تدوم أكثر من أربعة شهور في مركز متخصص وعلى أيدي كوادر فلسطينية".
 أما المستفيد  الكفيف ناصر شلبي من محافظة سلفيت والذي يعيل ثمانية أفراد ويعاني من السكري وقام قبل فترة وجيزة بعملية قلب مفتوح واكتشف مؤخرا أن لديه فشل كلوي فيقول  " انه لا يجد وقت يومه ولا يملك ما يكفي من المال لكي يصل إلى مستشفى قلقلية خاصة انه يقوم بالغسل ثلاث مرات بالأسبوع " .
ويقول حسن الزير رئيس لجنة زكاة سلفيت أن لجنته تتعاون بشكل حثيث مع طواقم هيئة الأعمال الإماراتية مشيدا بسرعة تجاوبها مع  الحالات الصعبة التي لا تملك لجنته ما يكفي من المال لمساعدتها ، أما الدكتور عمر النصر مدير عام العلاقات العامة والإعلام في وزارة  الصحة الفلسطينية فشكر دولة الإمارات العربية المتحدة على وقوفها مع الشعب الفلسطيني ولاسيما في القطاع الصحي حيث المتطلبات اكبر من القدرات . 
جدير ذكره أن هيئة الأعمال الإماراتية أطلقت قبل أسبوع حملة أسمتها " بعض الأمل " بكلفة زادت عن ربع مليون درهم ، والذي يستهدف العشرات من الحالات الطبية الصعبة من خلال تمكينهم من إجراء عمليات جراحية أو توفير أجهزة ومعدات أو مستلزمات تمكنهم من استعادة جزء من حياتهم التي قيدها مرض طارئ أو مرض وراثي ، وقد تعاونت الهيئة لإنجاح الحملة مع لجان الزكاة المركزية في كل محافظات الضفة الغربية ، حيث تكفل الهيئة من خلالها أكثر من عشرين ألف أسرة فلسطينية.