الأعمال الخيرية الإماراتية تدرس إنشاء صندوق دائم للمرضى الفلسطينيين الفقراء

هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية

تواصل طواقم هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية عبر مكتبها في الضفة الغربية فعاليات حملة "بعض الأمل" التي استهدفت عشرات الحالات الطبية الصعبة من خلال تقديم مستلزمات علاج أو عملية جراحية ليست مدرجة في تغطية وزارة الصحة الفلسطينية.
 
من جانبه صرح إبراهيم الراشد مدير مكتب الهيئة في الضفة الغربية أن الهيئة أوصت بإجراء عمليات جراحية خارج الأراضي الفلسطينية للحالات المرضية الصعبة، نظراً لعدم إمكانية إجرائها في فلسطين مثل عمليات زراعة أجنة متخصصة أو عمليات التجميل وزراعة الشعر أو جلسات تطبيب متخصصة.
 
وأوضح أن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية تدرس بجدية إنشاء صندوق دائم للمرضى الفقراء أصحاب الحالات الصعبة لمساعدتهم في تخطي محنتهم وتحمل تكلفة عملياتهم الجراحية سواء داخل فلسطين أو خارجها.
 
وعبر الدكتور عمر النصر مدير عام العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة الفلسطينية عن شكر شعب فلسطين لدولة الإمارات العربية المتحدة وهيئاتها الخيرية على وقوفها مع الشعب الفلسطيني، لا سيما في القطاع الصحي الذي يعاني نقص الإمكانات نظراً لظروف الاحتلال الذي يكابدها الفلسطينيون.
 
وأكد النصر أن طواقم حملة “بعض الأمل” التي تتبناها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية تقوم بدراسة حالات المرضى من خلال مراكز العلاج بشكل مباشر حتى تتأكد من الحاجات ثم تتواصل مع وزارة الصحة الفلسطينية للتعاون معها في تسهيل علاج المرضى وإجراء العمليات الجراحية اللازمة لمن يحتاجها.
 
وكانت هيئة الأعمال الخيرية أطلقت قبل أسبوع حملة أسمتها “بعض الأمل” بتكلفة زادت عن ربع مليون درهم تستهدف العشرات من الحالات الطبية الصعبة من خلال تمكينهم من إجراء عمليات جراحية أو توفير أجهزة ومعدات أو مستلزمات تمكنهم من استعادة جزء من حياتهم التي قيدها مرض طارئ أو مرض وراثي.