مشاريع المؤسسة في فلسطين كان لها الأولوية – أرشيفية
قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة عيد الخيرية في قطر محمد بن عيد آل ثاني إن مؤسسته أنفقت خلال العام الماضي حوالي 74 مليون ريال قطري على العديد من المشاريع المختلفة في فلسطين.
وأوضح آل ثاني في مؤتمر صحفي للإعلان عن حصاد المؤسسة لعام 2010، أن حجم إنفاق المؤسسة بلغ 258 مليون ريال على 25343 مشروعًا في الداخل والخارج، مؤكدًا أن فلسطين كانت في مقدمة الأولويات.
وبين أن مشاريع المؤسسة الإنشائية والإغاثية والتنموية واكبت الأحداث الكبرى التي مر بها العالم، فزاد نشاطها، وتنوعت جهودها، وسارعت لإغاثة المنكوبين في كل مكان، إذ كانت فلسطين في المقدمة.
وذكر أن عدد الأيتام والأسر المكفولة لدى المؤسسة زاد خلال العام الماضي لأكثر من 21 ألف يتيم وأسرة، وبلغت المساعدات الاجتماعية المالية والطبية للأسر المتعففة والغارمين داخل قطر قرابة 21 مليون ريال.
من جانبه، قال المدير العام لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية علي بن عبدالله السويدي :إن "المؤسسة حققت خلال 2010 قفزة نوعية في مجال المشاريع والبرامج الداخلية والخارجية".
وأكد أن عام 2011 سيشهد انطلاقات جديدة لمؤسسة عيد الخيرية، وسيكون لها أثر ملموس في حياة كثير من الأسر والأفراد داخليًا وخارجيًا.
وأكد السويدي أن كل المجالات والبرامج شهدت زيادة ملموسة في حجم الإنفاقات ما عدا مجال الإغاثة الذي شهد حجمًا كبيرًا عام 2009 بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ، حيث أسهمت مؤسسة عيد بشكل كبير في إغاثة الشعب المحاصر هناك.
من جهته، أشاد رئيس جمعية دار الكتاب والسنة في قطاع غزة عبد الله المصري بجهود مؤسسة عيد الخيرية في دعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من وطأة الحصار.
وأشار إلى أن مشاريع المؤسسة تشمل كافة المجالات الدعوية والإغاثية والصحية وكفالات الأيتام والأسر والتعليمية والإنشائية وغيرها.
وذكر أن عيد الخيرية نفذت من خلال دار الكتاب والسنة أضخم المشاريع الإغاثية وإفطار الصائم خلال عام 2010، لافتاً إلى أن عام 2011 سيشهد نقلة نوعية على صعيد نوعية وحجم المشاريع التي ستنفذها المؤسسة في القطاع.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=78029
