إشادة بدور الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل

المدارس التابعة للجمعية نموذج للمدارس المتميزه

وعد رئيس الوزراء سلام فياض الهيئة الإدارية للجمعية الخيرية الإسلامية، بالوقوف إلى جانبهم من أجل توفير أفضل رعاية للأيتام، مؤكدا أن هذا الصرح العظيم، هو أفضل مثال يحتذى به في العمل الخيري على مستوى الوطن.
 
واطلع رئيس الوزراء خلال زيارته لمحافظة الخليل، على سير العمل في الجمعية، وأعرب عن سعادته لما وصلت إليه الجمعية من إنجازات.
 
وخلال لقاء خاص لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" مع رئيس الهيئة الإدارية للجمعية الشيخ حاتم البكري قال: "أنشئت الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل عام 1961 لرعاية اليتيم وكفالته، حيث تعتبر أسرة بديلة عن أسرته في كافة مناحي حياته".
 
ولفت البكري إلى أنه يتعلم في الجمعية بمدينة الخليل (2000) طالب وطالبة تقريبا، نصفهم من الأيتام، مشيرا إلى أن الجمعية أخذت على عاتقها مساعدة شريحة من الفقراء الذين يعانون من ظروف اجتماعية سيئة \’كالتفكك الأسري، أو مرض المعيل، أو الفقر المدقع، أو أسر المعيل.

وبين أن الجمعية تقدم مساعدات اجتماعية إلى (200) طالب وطالبة تقريبا، حيث يتعلمون بشكل مجاني، وتصرف لهم العديد من المساعدات لتدبير أمورهم الحياتية، وتسيرها بالشكل السليم.
 
وقال: "إن الأموال التي تدفع لطلاب الحالة الاجتماعية، هي أموال تجمع من المحسنين في مدينة الخليل وخاصة في شهر رمضان، وإن التوصية التي قدمتها لنا المؤسسات هي التي جعلتنا نلتزم بتقليص المبالغ التي تصرف لطلاب المساعدات الاجتماعية إلى النصف، كما أن في ذلك التزاما بالنواحي الشرعية، وإذا توفرت لدينا الأموال نحن لن نبخل عليهم، مع العلم أن رسالة الجمعية هي خدمة اليتيم".
 
وشدد البكري، على أن الجمعية قامت بإعادة عمل بحث اجتماعي جديد على طلاب \’المساعدات الاجتماعية\’ وقد تبين خلال البحث أن عددا من طلاب المساعدات أصبحوا غير مستحقين للمساعدة.
 
وعن الوضع المادي للجمعية قال البكري:"قبل شهرين تقريبا كان الوضع المادي للجمعية طبيعيا وعلى ما يرام، إلا أن أزمة تحويل الأموال من البنوك الوسيطة، هي التي خلقت أزمة مالية للجمعية، فنحن لنا أموال كبيرة في الخارج وخاصة في قطر والإمارات، والإشكالية هي كيفية إدخالها إلى الخليل".
 
وذكر أن الأزمة التي استمرت ستة أشهر تقريبا مع المؤسسات القطرية في طريقها إلى الحل، مشيرا إلى أنه دخل في حساب الجمعية خلال الأيام القليلة الماضية (77000) دينار أردني.
 
ويضيف "لنا في هيئة الأعمال بالإمارات العربية المتحدة، ما يقارب من (800) ألف دينار أردني، حول لنا منها خلال عام تقريبا (212) ألف يورو، منوها أنه بالتعاون مع السلطة الوطنية تم فتح حساب لدى بنك فلسطين المحدود وتجاوزنا هذه الإشكالية".
 
وبخصوص مشاريع الجمعية، أكد البكري أنه يوجد في الجمعية ثلاثة مشاريع اقتصادية \’مشغل خياطة، ومخبز، ومزرعة للأبقار\’ مشيرا إلى أنه تم تشييد مزرعة أخرى للأبقار في منطقة واد قبون بمدينة الخليل، وهي مجهزة حسب المواصفات العالمية.
 
وبالنسبة للحوافز \’مكافآت الطلاب المتفوقين\’ أكد وجود (7) حوافز، وهي عبارة عن إعفاءات وضعت لها شروط معينة، ومن تنطبق عليه هذه الشروط يحظى بإعفاءاتها، مشيرا إلى أن الهيئة الإدارية التي يرأسها أعادت برمجة هذه الإعفاءات من جديد كي لا يحظى الطالب على أكثر من إعفاء في نفس الوقت.