صناع الحياة بغزة يدعو إلى إعادة الاعتبار للعمل الشبابي الحر

 

بارك الشباب المتطوع في نادي صناع الحياة إلى أبناء الشعب الفلسطيني توقيع الفصائل الفلسطينية ورقة المصالحة, مطالبين كافة الأطراف بسرعة ترجمة المصالحة إلى أفعال يلمسها العمل الشبابي في قطاع غزة والضفة الغربية في شتى المجالات ومنها على سبيل المثال لا الحصر" حق تأسيس الجمعيات, حرية العمل الشبابي, حرية التنقل وإصدار الجوازات, حرية التعبير والتجمع السلمي, إعادة فتح حسابات الجمعيات في البنوك .الخ
 
وثمن صناع الحياة في بيان صدر عنهم، وحصل عليه "إنسان أون لاين" كل الجهود على كافة الصعد التي بذلت من أجل الوصول إلى ما وصفوه باللحظة التاريخية في عمر الشعب الفلسطيني خاصة تلك الجهود التي بذلها الشباب الواعي والمثقف, داعين الأطراف لليقظة وتفويت الفرص على "أعداء المصالحة".
 
وأكد صناع الحياة على أن جهود الشباب ومنهم الشباب في نادي صناع الحياة لن تنته عند لحظة توقيع المصالحة, وقالوا في بيانهم " نعتقد أن المصالحة التي وصلت إليها الفصائل مصالحة سياسية عالجت النتائج, أما عن الأسباب الثقافية والفكرية والتربوية والاجتماعية لا زالت موجودة, وعليه فإن برامج ومشاريع وحملات التوعية والتثقيف والتدريب في مجال التسامح وتقبل الآخر ستستمر, وندعو الجميع للمضي في مشوارهم للقضاء على جذور الأزمة".